استبعدت الإدارة الأميركية مساء أمس أي امكانية لقيام دولة فلسطينية من دون مفاوضات أو عن طريق مجلس الأمن الدولي. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية إيان كيلي إن «التفاوض بين إسرائيل والفلسطينيين هو أفضل وسيلة للحصول على دولة فلسطينية».

وذلك رداً على إعلان مسؤولين فلسطينيين عزمهم على الطلب من مجلس الأمن الاعتراف بالدولة الفلسطينية بحدود الرابع من يونيو 1967 وعاصمتها القدس الشرقية. وأوضح كيلي أن السلطة الفلسطينية لم تجر أي اتصال مع الولايات المتحدة بهذا الشأن، كما «لم تطلب موافقتها» على هذه المبادرة.

وكان المندوب الدائم للجامعة العربية في الأمم المتحدة يحيى المحمصاني أعلن أن تقديم طلب الاعتراف بالدولة الفلسطينية إلى مجلس الأمن سيتم «في الوقت المناسب»، ويبقى مرتبطاً في الوقت الحاضر باجتماع لوزراء الخارجية العرب.