قرر الإسلاميون الموريتانيون أمس البقاء في صفوف معارضة النظام، رغم إشارات الود التي ظهرت أخيراً بين السلطة والإسلاميين خاصة التحالف في انتخابات التجديد الجزئي لمجلس الشيوخ على حساب حلفائهم التقليديين في المعارضة.

وقال رئيس حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية «تواصل» محمد جميل ولد منصور الذي يمثل التيار الإسلامي في موريتانيا، خلال ختام دورة طارئة للمجلس الوطني للحزب في نواكشوط، إن «حزبه ما زال في المعارضة رغم تحالفه في انتخابات مجلس الشيوخ الأخيرة مع حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الحاكم». وأضاف أن (تواصل) قرر أن «يبقى في المعارضة الدستورية الناصحة، أي أنه حسم خياراته واعترف بنتائج الانتخابات الرئاسية الأخيرة والوضعية الدستورية الجديدة، لكنه قرر البقاء في صفوف المعارضة».

وأكد أن تحالفهم في انتخابات تجديد ثلث مجلس الشيوخ مع الحزب الحاكم كان تحالفا انتخابيا بني على أساس مصالح انتخابية، وهو قابل لأن يتطور إلى تحالف سياسي إذا توفرت شروط ذلك، موضحا أن التحالف ناتج كذلك عن مفاوضات قام بها الحزب مع أحزاب معارضة وموالية.

(د.ب.أ)