أكدت ليبيا أن القارة الإفريقية أكبر متضرر من الترتيبات التي تمت بعد الحرب العالمية الثانية، بما في ذلك التركيبة الحالية لمجلس الأمن الذي يعكس ميزان القوة في تلك الفترة عندما كانت معظم الدول الأعضاء الحالية في الأمم المتحدة ترزح تحت الاستعمار.
وأضافت ان تركيبة مجلس الأمن الحالية اثبتت عدم نجاعتها، وفشلها في أن تكون أداة ديمقراطية شفافة تحقق الأمن والسلم الدوليين بسبب سيطرة دول دائمة العضوية عليه، وإساءة بعضها المفرط لامتياز النقض سعيا لتحقيق مصالح وطنية ضيقة.
وشددت في الكلمة التي ألقاها مندوب الجماهيرية الدائم لدى الأمم المتحدة عبدالرحمن شلقم أمام الاجتماع الذي ناقش مسألة التمثيل العادل في مجلس الأمن وزيادة عدد أعضائه، على ضرورة إنصاف القارة الإفريقية والاعتراف بحقها وتصحيح الظلم التاريخي الذي لحق بها وإنهاء تهميشها بإتاحة الفرصة لها لتكون ممثلة تمثيلا عادلا في مجلس الأمن.
وطالبت ليبيا بإعطاء إفريقيا مقعدين دائمين بكل امتيازات وصلاحيات المقاعد الدائمة الحالية، بما في ذلك امتياز النقض، وخمسة مقاعد غير دائمة وفق المطالب الإفريقية الواردة في توافق ازولويني وإعلان سرت، على أن تمنح أحد هذين المقعدين الدائمين منذ الآن.
وقبل أن تنتهي عملية المفاوضات الحكومية الدولية لكي تكون إفريقيا على قدم المساواة مع المجموعات الإقليمية الأخرى في عملية المفاوضات الحكومية الدولية. كما أكد شلقم على ضرورة أن يكون مجلس الأمن ذا مصداقية من خلال النظر في إجراء تغيير جذري على فئة العضوية الدائمة من خلال استبدال عضوية الدول بعضوية الاتحادات الإقليمية.
طرابلس ـ سعيد فرحات