لم يستبعد عضو اللجنة المركزية لحركة فتح محمد دحلان أن يعمد المجلس المركزي لمنظمة التحرير الفلسطينية إلى التمديد للرئيس الفلسطيني محمود عباس على رأس السلطة الفلسطينية في حال تعذر إجراء الانتخابات.
وقال دحلان في مؤتمر صحافي عقده أمس في رام الله إن المجلس المركزي سيعقد دورة اجتماعات الشهر المقبل في رام الله وسيناقش الخيارات التي تحول دون حدوث فراغ دستوري في النظام السياسي الفلسطيني»، مضيفاً أن «أحد هذه الخيارات التمديد لعباس».
واعتبر دحلان في الوقت ذاته أن تجنب الوصول إلى الفراغ والتمديد «يمكن أن يكون بالاتفاق مع حركة حماس على الانتخابات، في حال وافقت على الورقة المصرية»، موضحاً أن المجلس المركزي «هو من قرر إنشاء السلطة الفلسطينية، وهو من انتخب الرئيس الراحل ياسر عرفات».
واستنكر منع الحركة لجنة الانتخابات المركزية من دخول قطاع غزة»، قائلاً «تعودنا في السابق أن يمنعنا الاحتلال من دخول القطاع وليس حماس». كما أشار رئيس المجلس الوطني سليم الزعنون في تصريحاتٍ منفصلة إلى أنه سيتم مناقشة إحالة سلطات المجلس التشريعي إلى المجلس المركزي في اجتماعه المقبل المقرر في ال15 من شهر ديسمبر المقبل.
إلى ذلك أكدت حركة «فتح» أن اللقاء الذي تم بين قيادات من «حماس» ووزير الأوقاف محمود الهباش «لم يكن بتفويض من السلطة الفلسطينية أو الحركة». وذكر مصدر في الحركة أن اجتماع الهباش مع قيادات من «حماس» في مكة المكرمة على هامش الحج «لا يمثل منظمة التحرير الفلسطينية وأطرها الثلاثة المجلس الوطني واللجنة التنفيذية والمجلس المركزي»، في حين لفتت مصادر من «حماس» إلى أن قيادات الحركة لم تلتق بالهباش «إلا بعد أن أكد لها أنه يمثل الرئيس محمود عباس».
(وكالات)
