«بعد فضل الخالق عز وجل والذي ننشده العفو والعافية لكل من قمنا بزيارته واطلعنا على حالته والثانيه من بعده عزوجل لكل من ساهم في إنجاح مبادرتنا الإنسانية والوطنية تلك المبادرة التي تعلو على المصالح الشخصية والجلوس على كرسي جل غايته أنه يتحرك بصاحبه يمنة ويسرة لا يحرك شيئاً في الوجدان ولا في ذاكرة المجتمع إلا فيما ندر فكتابة عمود يومي ليس باليسير أختي العزيزة «وكلنا عيال قريه وكل يعرف خيه».
إننا بادرنا دون انتظار لمردود مادي أو إعلامي وتحملنا عناء السفر حيث قضينا ليلة يتيمة في كل دولة في رحلة مكوكية ننشد منها العمل الصالح وخدمة الوطن وأهلنا، ونسأل المولى ألا يحوجك أن تكوني مكان احدهم ممن لاقينا وتحدثنا مع آلامهم وأوجاعهم.
إننا لسنا ممن ينشد التطبيل والتزمير كما ذكرت أختي الكريمة ولا نبحث عن الشعارات الزائفة ولا نحتاج لدروس تربوية وأخلاقية في هذا، فنحن نفقهها ونعلمها الآخر لأننا مع تقديري للجميع نصل الناس وندخل بيوتهم وقلوبهم وقناعاتهم أكثر من غيرنا ونؤثر في المجتمع من خلال تواجدنا على الشاشة الصغيرة.
وما يبغض أن يطرح موضوع كهذا نقلاً عن الآخر بصياغة قالوا.. وتحدث البعض.. وهؤلاء رأوا.. ولكن أين رأيكم في هذا؟ وعلام تم الاعتماد في طرح الموضوع؟ وهل هذا ما وصلكم على بريدكم الالكتروني فقط؟
إنني أنصح جميع القراء تصفح المواقع المختلفة لمعرفة ردود آراء الناس حول مبادرتنا خاصة على موقع الفيس بوك والوصل ون حيث فاقت ردود الأفعال توقعاتنا، ناهيكم عما لاقيناه من استقبال وحب من المرضى أنفسهم ومن ذويهم وأعضاء السلك الدبلوماسي وإدارات المستشفيات التي زرناها والأطباء والمرضى ألآخرون الذين هللوا وتمنوا مثل هذه المبادرة، وسوف تفاجأون بهذه الآراء في البرنامج الخاص بالزيارة التي سوف تعرض على قناة سما دبي خلال أيام وأعدكم بأن ما ستشاهدونه سيكون مفاجأة للجميع.
يقول أحد المرضى «أنا من عقب شوفتكم أحس إني ما بحتاج الكورتزون سنه جدام» وقال آخر «اليوم حسيت إني زرت الامارات وشفت هلي ورديت استكمل علاجي وأنا كلي عزم إني أرد البلاد ومعنوياتي عاليه وبتغلب على المرض بإذن الله» ولم تتوقف زيارتنا لأبناء الوطن بل امتدت إلى المرضى من أبناء مجلس التعاون الخليجي حيث قال والد طفل عماني «هذا انتوا يا أهلنا دوم سباقين ونتعلم منكم» وآخر بحرينية أخذت بالدعاء لدولتنا وقادتنا وأفضالهم، وعندما طلبت من الممثلين الحضور لمقابلة معالي الوزير لشكرهم قالت سميرة أحمد «نحن من نريد شكره على هذه المبادرة وهذه الهدية لأداء الواجب خاصة وأنني ذاهبة بعد أيام لحج بيت الله»
إنه دور اجتماعي وطني أختي العزيزة لا يحتمل التطبيل ولاننتظر فيلا أنيقة في مشروع النخلة أو مهمومون بالحصول على كرسي في المجلس الوطني الاتحادي، لقد اجتهدنا بدافع الوطنية وعمل الخير ونكران الذات، وكم كنا نتمنى أن تكوني وغيرك من المعنين معنا لحظة وضع الشالات التي تحمل صور قادتنا على صدور المرضى وهم يقبلونها ويبكون فرحاً بأن الدولة لم ولن تنسى أبناءها.
ولا أجد عيباً في أن نبادر بفعالياتنا قبل اليوم الوطني بأيام فعيد الوطن يجب أن يستمر ولا يتوقف عند تاريخ معين، أما بخصوص زيارة المرضى داخل الدولة فيسعدنا أن نعلم الجميع بأن مشاريعنا وبرامجنا في اليوم الوطني تشمل ذلك وأنا شخصياً مسؤول عن هذه المبادرة والتي تتضمن زيارة نخبة من الفنانين والرياضيين والاعلاميين للمرضى في كافة إمارات الدولة لوصلهم ومعايدتهم، أرجو الرجوع إلى جدول الفعاليات في وزارة الثقافة أو جمعية المسرحيين للتحقق. ولا نقول إلا شكراً لكل من ساهم في إنجاح هذا المشروع الوطني وعذراً لمن لم يستوعب الدرس.»