كشف أحمد عبيد المنصوري مدير عام مؤسسة الإمارات للعلوم والتقنية المتقدمة عن إطلاق «دبي سات ـ 2» خلال الربع الثالث من عام 2012، حيث سيتم الانتهاء من تصنيع القمر بنهاية الربع الثاني من 2012 وعملية التصميم والبناء تتم في كوريا الجنوبية مع مشاركة العنصر المواطن من مهندسين في مراحل التصميم والتصنيع بنسبة تتجاوز 60%، وهي أعلى، مقارنة ببناء «دبي سات ـ 1» والتي كانت بحدود 30% وأكثر في بعض مراحل البناء للقمر.
وقال إن «دبي سات ـ 2» حالياً في مراحل التصميم النهائية. وأضاف أن القمر الصناعي سيخدم كل من يعمل في قطاع التخطيط، كالمدن العمرانية والشوارع والطرق وقطاع النقل والبيئة، إلى جانب رسم الخرائط والأرصاد الجوية.
وأكد المنصوري في تصريحات ل«البيان» على أن «دبي سات ـ 2» سيكون له قدرات أعلى أكبر مقارنة ب«دبي سات ـ 1»، كما سيتمتع بدقة أكبر وسيقدم صوراً أوضح، وعلينا أن نتذكر بأن «دبي سات ـ 1» بالنسبة للأقمار الصناعية التي تعرف بالذكية لعام 2009 يعتبر من الفئات الممتازة بالنسبة لفئة الأقمار الصناعية الصغيرة وبالتالي يعتبر من الأقمار الممتازة في الوقت الحالي.
وبالتالي «دبي سات ـ 2» سيكون أكثر تقدماً، خاصة وأنه سيكون مصمماً ليواكب التقدم خلال السنوات الخمس إلى العشر المقبلة، في حين أن عمره الافتراضي سيكون ما بين خمس إلى ثماني سنوات. وسيتم نقل القمر إلى الدولة التي سيتم انطلاق القمر الصناعي منها والتي لم تتحدد بعد، مشيراً إلى أن اختيار الدولة يتم على أسس علمية وتقنية.
وقال إننا نسعى لإيجاد علماء إماراتيين مستقبلاً ونهيئهم ليكونوا رواداً بقطاعات العلوم التقنية المتقدمة، سواء برامج الفضاء أو الطاقة أو برامج علم الفلك أو البيئة. وقال إن أقمارنا لن تخدم الإمارات وحدها، ولكنها ستخدم أيضاً دول المنطقة الأخرى ودول العالم، خاصة في حالة الكوارث الطبيعية، فبإمكان دول العالم الاستفادة من الصور الذي تلتقطها الأقمار الصناعية الإماراتية.
وكشف عن تعاون قريب مع الجامعات والكليات في الدولة لإدخال الطلبة في مجال علوم صناعة الأقمار الصناعية الصغيرة، والمشروع يلقى دعما من الجهات الاتحادية ومن حكومة دبي وهيئة تنظيم الاتصالات.
وأضاف أننا أيضاً مع بداية العام المقبل سنبدأ في بيع صور الأقمار الصناعية للأسواق الخارجية، وهناك أيضاً مشروع البرنامج الفلكي، حيث إننا نعمل حالياً على اختيار الموقع لتحديد حجم عدسة التليسكوب الإماراتي، وخلال سنة سيكون بإمكاننا تحديد موقع التليسكوب (مشروع التليسكوب الوطني) والذي سيكون جزءاً من المرصد الوطني.
دبي ـ كفاية أولير