نظم مركز الإمارات للدراسات والبحوث الاستراتيجية بالتعاون مع جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية ورشة عمل حول دور الجهات المساهمة في برنامج أكاديمية «ربدان» . حضر الورشة العميد الركن طيار الشيخ أحمد بن طحنون بن محمد آل نهيان رئيس جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية رئيس لجنة إنشاء أكاديمية ربدان .

وأكد الدكتور جمال سند السويدي مدير عام المركز أهمية القضايا المطروحة للنقاش في الورشة كونها تتصدى لموضوع مرتبط بأمن الوطن والمواطن من خلال تعليم وتدريب نخبة من أبناء الإمارات الأكفاء على التعامل مع ظروف الطوارئ والأزمات وحماية المنشآت الحيوية ومواجهة الأحداث الطارئة المؤثرة في الأمن القومي بمفهومه الشامل.

من جانبه، أكد العميد الركن طيار فارس خلف المزروعي مدير عام جهاز حماية المنشآت والمرافق الحيوية في كلمته الافتتاحية أن الورشة تهدف إلى توحيد جهود الاتصال بين الجهات المعنية في إدارة الأزمات والطوارئ في الدولة مما يسهم في تعزيز الأمن والسلامة وتطوير فاعلية التعامل مع الأزمات في الدولة.

وأضاف أن دولة الإمارات كانت ومازالت - تحرص على بناء المؤسسات وإنشاء الأجهزة والبرامج التي تدعم منظومة الأمن والسلامة في الدولة وقد حان وقت توحيد الجهود التي تقوم بها تلك المؤسسات من خلال تأسيس أكاديمية مرموقة تضطلع بكل إجراءات السلامة والأمن وإدارة الطوارئ والأزمات.

من ناحيته، قال سعيد ثاني علي بن غليطة المهيري مدير مكتب المدير العام مدير إدارة التخطيط والاستعداد الوطني الاستراتيجي بالهيئة الوطنية لإدارة الطوارئ والأزمات أن الهيئة تتبع المجلس الأعلى للأمن الوطني الذي تشكل عام 2005 وتمتلك سبعة مكاتب تنسيق موزعة على إمارات الدولة السبع.

وأضاف ان الهيئة تقوم بإعداد السياسات في مجالات إدارة الطوارئ والأزمات وتقييم المخاطر من التهديدات والأحداث في العديد من المجالات والاستجابة للحالات الطارئة والحفاظ على الجاهزية، مطالبا بضرورة تحسين التنسيق بين الجهات المختلفة وزيادة الوعي وتبادل المعلومات خاصة ان بعض الهيئات في الدولة تعمل على المستوى التكتيكي وبعضها على المستوى العملياتي وأخرى على المستوى الاستراتيجي .

«وام»