أطلقت بلدية دبي سياسة التدوير الوظيفي بالدائرة على جميع الوحدات التنظيمية وموظفيها بهدف إعادة هندسة بعض عملياتها لتحسين مستوى أداء العاملين فيها.ويأتي تطبيق هذه السياسة بعد نجاح تطبيق الأنظمة السابقة في مجال الموارد البشرية كأنظمة الدوام المرن، سياسة ميثاق أخلاق وسلوك العمل، نظام الإدارة عن بعد، سياسة براءة الذمة، الدوام الجزئي والتدريب على الطريق.

وأشار عبد الله عبد الرحمن عبد الله مدير إدارة الموارد البشرية في البلدية إلى أن هذه السياسة تعني تنقل الموظف من عمل إلى عمل آخر في ذات المستوى الوظيفي للحصول على مهارات تتطلبها الوظيفة الحالية أو مهارات يتطلبها تطوره الوظيفي المستقبلي.

ويهدف تطبيق هذا النظام إلى تطوير العمل، وزيادة الإنتاجية، وصقل المهارات وتحقيق الدائرة لأهدافها، كما يهدف إلى تقليل نسبة دوران الموظفين، وتطوير قدرات القياديين «اكتساب خبرة ومعرفة ومهارة» ، إضافة إلى نقل الخبرات للآخرين، وسد النقص النوعي والكمي، وتجديد ذاتي وتعزيز الشفافية والتمكين ومعرفة ما يبذله الآخرون من الجهود ومهام أخرى.

ووضعت الدائرة عدة شروط وأحكام للنظام حتى يتسنى تطبيقها على الموظف بأن يكون قد أكمل سنتين كحد أدنى بوظيفته، ومرور مدة 3 سنوات من آخر تدوير وظيفي، ويتم التدوير في الوظائف المتجانسة والمتماثلة، والأفضلية ضمن المسار الوظيفي، كما يتم تدخل علاجي عند تعديل محتوى المهام الوظيفية أو استمرار الأهداف دون تحسين وفي نفس المستوى أو توفر العديد من الكفاءات والخبرات وذوي المهارات القيادية والفنية بالدائرة أو خلال إعادة الهيكلة وتغيير المهام والخبرات أو استمرار النتائج السلبية وتدني مستويات الرضا.

ومن ضمن الأحكام ربط التدوير بالحوافز المادية والمعنوية «درجة - تقييم - مكافأة - ندب» إلى جانب مراعاة البعد الجغرافي والاعتبارات الإنسانية، وربط التدوير بالوضع الحالي والتصور المستقبلي، وتنفيذ نسبة التدوير بما لا يقل عن 25% من إجمالي الوظائف القيادية بالإدارة خلال العام الواحد، كما يعتبر تدوين الخبرات والمهارات المكتسبة في الوظيفة الجديدة كجزء من خطة التعلم.

ويذكر أن البلدية تطمح من وراء تطبيق تلك الأنظمة إلى استثمار الطاقات الوظيفية بوسائل أكثر فعالية، والمساهمة في ترسيخ ثقافة الأداء المؤسسي وترشيد توفير الموارد المادية لواحدة من أقدم وأكبر المؤسسات الخدمية في إمارة دبي باعتبارها من أوائل الدوائر حكومية والتي تسعى إلى تطبيق هذه الأنظمة.

دبي ـ «البيان»