يثير ارتفاع معدل حالات الطلاق بين المتزوجين، قياسا للسنوات القليلة الماضية، قلق المهتمين بأمور الأسرة، من النتائج السلبية المترتبة عن تفكك العائلة، وانعكاساتها على نفسية النساء المطلقات، ونشأة الأطفال في أجواء تسودها الهواجس والقلق والحرمان.
وفي هذا الإطار عقدت «منظمة المرأة المسلمة» في ميسان، وبحضور مجموعة من الباحثين الاجتماعيين والمحامين والقضاة في محكمة الأحوال الشخصية ولفيف من المواطنين، ندوة مفتوحة لبحث أسباب الطلاق، تضمنت نقاشات حول القوانين الخاصة بالموضوع، وأثر التقاليد والأعراف الاجتماعية، ومستوى وعي وثقافة الزوجين وأثرها في ديمومة ترابط الأسرة أو تفككها.
وقالت مسؤولة إعلام المنظمة، إيمان قاسم: «إن المشاركين في الندوة، وبضمنهم عدد من المطلقات، أوردوا أسبابا عدة لوقوع الطلاق، منها: اقتصادية، كمحدودية دخل الزوج والبطالة وعدم توفر السكن، واجتماعية كتزويج الأبناء من قبل ذويهم دون سابق معرفة بالشريك الآخر، والزواج المتقابل.
وتدخل الأقارب في حياة الزوجين، إضافة إلى أسباب شخصية مثل مطالبة الرجل للمرأة بتحديد النسل، وأخيرا..إجبار الزوجة على إجراء عمليات تجميل لتصبح شبيهة بنجمات الفن، كما أن تسرع المراهقين بالزواج وبتشجيع من الأهل يعد من أبرز أسباب الزيجات الفاشلة».
بغداد ـ «البيان»