فوق الجسر الواصل بين الزرقة والموت

وقفت تلك المرأة

ذات الوجه الطفل..

والأظفار الجارحة الوحشية

تنشد بعض أغانيها الوطنية

كان الصوت الهارب ينفذ كالمأساة

من أبواب السجن..

ومن خلف محطات التفتيش..

حيث يظل الحرس الليلي..

يقظا يتثاءب تحت الشرفات

كان الصوت الهارب يعبر في رأسي

.. خارج تابوت الكلمات

دعنا نحفظ للوطن القاتل

أنشودة حب ورصاصات

وليد سيف «شاعر فلسطيني معاصر»