انطلقت أمس السبت فعاليات أكبر مهرجان للزيتون في المنطقة العربية في مدينة الجوف «شمال شرق السعودية» وهي المنطقة التي تنتج أكثر من 70 ألف طن زيتون سنويا و50 ألف طن زيت، في ظل إقبال المزارعين المتزايد في المنطقة على مضاعفة زراعة أشجار الزيتون لمضاعفة إنتاجها من الثمر والزيت، حتى أصبح يزرع فوق سفوح الجبال والتلال، نتيجة لقوة مردودها الاقتصادي.
وأكد رئيس اللجنة المنظمة للمهرجان المهندس محمد بن حمد الناصر أن مهرجان العام الحالي في دورته الثالثة سيكون مختلفا عن العامين الماضيين، مشيرا في هذا الصدد إلى اعتماد «واحة الزيتون» وتحديد موقعها على الأرض، وأضاف أن هذه الواحة ستشمل كل المصانع المتعلقة بالزيتون من عصر الزيتون واستخلاص الزيت ومصانع لصناعة الصابون وكل ما يتعلق بالزيتون كاشفا عن بدء التقديم على المصانع بالواحة التي تبدأ بالعمل بعد عام ونصف العام.
وكشفت الدراسات التي أجرتها عدة مراكز بحوث محلية وعالمية على زيت الزيتون المنتج في منطقة الجوف أنه من أجود أنواع الزيوت على المستوى العالمي على الإطلاق وهو خال من الأسمدة، حيث أثبتت الدراسات أنه خال تماماً من الأسمدة المركبة والهرمونات خصوصاً أن الشركات والمزارعين في المنطقة على حد سواء يعتمدون على الأسمدة الطبيعية فقط إضافة إلى أن الزيت هو ناتج عصرة واحدة فقط.
الرياض ـ عبد النبي شاهين