طالب المشاركون في المؤتمر الإقليمي للرضاعة الطبيعية بضرورة تسريع خطوات إصدار القوانين والتشريعات الخاصة بتنظيم مراقبة تسويق أغذية الأطفال ومطابقتها لمعايير منظمات الصحة العالمية.

وكشف المشاركون في المؤتمر الذي أقيم خلال اليومين الماضيين تحت رعاية حرم صاحب السمو رئيس الدولة في مدينة العين عن أن أكثر من مليون ونصف المليون رضيع يموتون سنويا في مختلف أنحاء العالم ، وبمعدل طفل كل 3 ثوان، نتيجة حرمانهم من الرضاعة الطبيعية.

ودعا المشاركون إلى ضرورة إعادة النظر بإجازة الأمومة الممنوحة للأم المرضعة، حيث أن المدة التي تمنح حالياً غير كافية، مؤكدين على أن يكون الحد الأدنى لمدة الرضاعة الطبيعية 6 اشهروتستمرلمدة سنتين على الأقل، والعمل على الحد من التسويق غير الأخلاقي لصناعة أغذية الأطفال، وضرورة امتثال الشركات المصنعة لقوانين منظمة الصحة العالمية. ومناشدة المشافي الخاصة والحكومية بان تكون صديقة للطفل .

جاء ذلك في ختام فعاليات المؤتمر الإقليمي الثاني والذي اختتم أعماله أمس في مدينة العين بمشاركة عدد من خبراء التغذية وصحة الطفل من المنظمات الإقليمية والدولية. وأشارت الدكتورة موزة الكويتي، مديرة إدارة طب الأسرة في مشفى العين المنظم للحدث إلى أن المؤتمر شهد تفاعلا كبيراً في حلقات البحث والتقارير والدراسات العلمية التي تم مناقشتها .

وقالت إن رعاية حرم صاحب السمو رئيس الدولة وحضورها الشخصي أعمال اللجنة التحضيرية أعطى للمؤتمر قوة دفع واهتماما كبيرين انعكسا على حجم المشاركة والجدية في التوصيات والمقترحات، لما لها من أهمية في رعاية وحياة وصحة الأطفال .

وأشارت إلى أن من أهم النقاط التي تم التأكيد عليها ، ضرورة قيام كل من وزارتي الصحة والعدل في دولة الإمارات بتسريع اصدرا القوانين الناظمة لمراقبة تسويق وتصنيع المواد الغذائية الخاصة بالأطفال، حيث أن المشروع تم إعداده من كافة الجوانب الفنية، وهو بين يدي المسؤولين وبانتظار الإجراءات الإدارية لإصداره، وذلك بما يكفل التزام تلك الشركات المصنعة والموردة بقوانين منظمة الصحة العالمية.

العين ـ داوود محمد