اعتبر الحزب الحاكم في موريتانيا أمس أن المعارضة افتقرت إلى «بعد نظر» ولم تستعد بما فيه الكفاية لانتخابات تجديد ثلث أعضاء مجلس الشيوخ التي جرت في الثامن من نوفمبر وحقق فيها الحزب فوزاً كبيراً. وكانت المعارضة الموريتانية اتهمت الحزب الحاكم بممارسة «ضغوط وتهديدات» على ناشطيها، محملة اياه مسؤولية «الخيانة» التي مارسها ناخبوها.

ورد حزب «الاتحاد من اجل الجمهورية» الحاكم في بيان أمس بأن «الافتقار الى بعد نظر والى تحليل فاعل للمعطيات، ونية كسب الرهانات من دون الاستعداد لها في شكل موضوعي، تفسر هزيمة المعارضة». واضاف البيان ان «هذه النتائج اثبتت ان الشعب الموريتاني ادرك واقع بعض قوى المعارضة وعجزها عن تحقيق حد ادنى من النجاح في الانتخابات».

(ا.ف.ب)