تطبيقاً للمقولة الشائعة، «درهم وقاية خير من قنطار علاج»، وبعد تناقل أخبار شعبية تجزم بأن تناول اليانسون هو من أهم العلاجات الوقائيّة بل ولقاح طبيعي ضد فيروس أنفلونزا الخنازير، بات اللبنانيون يقبلون على شرائه، ووجد أصحاب محال العطارة أنفسهم أمام ارتفاع في سعر هذه المادة من مكان منشئها في سوريا، والطلب عليه أنسحب إلى جميع الدول العربية، بحيث تضاعف سعر الكيلو من 6 آلاف ليرة إلى 12 ألف ليرة لبنانية»، كما يوضح سامر النجّار.

ولكونه خبيراً بالأعشاب، ويملك محل عطارة، يسهب سامر في تعداد فوائد اليانسون، واستعماله عبر العصور القديمة كوصفات علاجيّة، قائلاً: «الّلي عندو يانسون ما عندو إنفلونزا الخنازير»، لأنه يخفّف أمراض الأعصاب والجهاز الهضمي والسعال.

كما ينشّط عملية الهضم وفتح الشهيّة، ويذهب إلى حدّ اعتبار هذه المادة أكثر فاعلية من عقار «التاميفلو» المستخدَم في علاج أنفلونزا الخنازير، مشيراً إلى أن أطباء صينيّين أعلنوا أن أحد المكوّنات الأساسية والرئيسية للعقار الحالي، هو «حمض الشيمكيك» المستخرَج من اليانسون بعد تعريضه للتخمير عدة أسابيع.

بيروت ـ وفاء عواد