تعرضت صفحة مغنية البوب الأميركية بريتني سبيرز على موقع (تويتر) الاجتماعي للقرصنة، وبدلاً من توفير معلومات صحيحة، عنها نشر اعتراف على لسانها بأنها من عبدة الشيطان.
وأشار الموقع إلى ان هذه هي المرة الثالثة هذه السنة التي يتعرض فيها الحساب الإلكتروني الرسمي لسبيرز للقرصنة، الأولى كانت في يناير الماضي والثانية في يونيو يوم أعلن عن وفاتها.
لكن سرعان ما أصلحت الأمور واستعادت سبيرز صفحتها، ونشرت رسالة جديدة مفدها: (وقع حساب بريتني على تويتر للقرصنة، ولكن حلت المشكلة ونعتذر عن أية إساءة تسببت بها رسالة قرصان الكومبيوتر).
(يو بي آي)
