اشتكى عدد من أهالي أحياء متفرقة من خورفكان من عودة نسبة ملوحة المياه التي تصل منازلهم خلال الفترة الماضية بنسب وفترات متفاوتة، ما جعلهم عاجزين عن استخدامها في الأغراض المنزلية ـ على حد تعبيرهم. وأضافوا أن المياه غير صالحة للاستخدام البشري، خاصة ان لونها صار شديد البياض من نسبة الملوحة، داعين الهيئة إلى توضيح أسباب هذه الإشكالية، والتدخل السريع إلى إصلاح هذا الخلل، لضمان منع عودة الحالة السابقة، التي أدت إلى أضرار صحية ومادية وغيرها.
وبعرض الموضوع على المهندس أحمد الملا نائب مدير الإدارة العامة للمنطقة الشرقية للشؤون الفنية أفاد أن هيئة كهرباء ومياه الشارقة تحرص على توفير كافة نظم الأمان في محطات تحلية المياه للتأكد من سلامة المياه وخلوها من أي عوالق أو شوائب.
وتراقب ظاهرة المد الأحمر من خلال وسائل عدة منها وجود زوارق لمراقبة المياه تعمل كإنذار مبكر والتحاليل المتواصلة للمياه الداخلة إلى المحطة للتعرف على نسبة العوالق والشوائب. بالإضافة إلى استخدام أجهزة رصد الكترونية لنوعية المياه وفي حالة ارتفاع نسبة العوالق والشوائب نتيجة ظاهرة المد الأحمر أو أي تلوث بمياه البحر، يتم إيقاف وحدات التحلية لحين التأكد من عودة المياه لطبيعتها.
وأضاف الملا انه بالنسبة لمحطة تحلية المياه بخورفكان فقد تم خلال الأيام الماضية إيقاف تشغيلها لفترات متقطعة نتيجة لارتفاع نسبة الشوائب والتلوث بمياه البحر، حيث تتم مراقبة ومتابعة مياه البحر باستمرار للتأكد من عدم وجود تلوث أو شوائب بها.
ويتم إيقاف تشغيل المحطة فوراً عند حدوث ارتفاع في نسبة الشوائب والتلوث للمحافظة على صحة وسلامة المستهلكين الذين يتم تزويدهم بمياه الآبار المحلاة عند إيقاف تشغيل المحطة لوجود عوالق أو شوائب أو تلوث بمياه البحر، ولذلك يشعر المستهلكون بارتفاع نسبة الملوحة نتيجة الاعتماد على مياه الآبار المحلاه. مؤكدا أن القدرة الإنتاجية لمحطة التحلية بخورفكان 5 ملايين جالون يومياً وليس بها أية أعطال.
خورفكان ـ ناهد مبارك