شكل النوع الأول من مرض السكري المعتمد على الأنسولين بين المواطنين الذين تم إدخالهم مستشفيات هيئة الصحة بدبي العام الماضي حوالي 7. 19% والنوع الثاني غير المعتمد على الأنسولين 2. 38% وسكري الحمل 1. 21% والسكري غير المعين 9. 20%، وأظهرت دراسة للهيئة زيادة في عدد حالات السكري بزيادة العمر بين الذكور والإناث.
وبدراسة توزيع حالات السكري أثناء الحمل بين الإناث المواطنات بالعمر كانت النسبة 5. 7% للحوامل اقل من 35 عاما و 51،7 للمجموعة العمرية بين 25 و43 عاما و 4. 38% في المجموعة العمرية 35 إلى 44 عاما و4. 2% فقط للحوامل البالغين 45 عاما وأكثر. وقد بلغ متوسط عمر حالات مرضى السكري للمواطنات 4. 40 عاما وكان متوسط العمر للنوع الأول 3. 22 عاما و8. 57 للنوع الثاني و5. 32 عاما لسكري الحمل.
أما فيما يتعلق بالمضاعفات فقد أظهرت حالات دخول السكري للمواطنات بمستشفيات الدائرة أن 82% من سكري النوع الثاني كانت تعاني من مضاعفات السكري وان حوالي ثلثي الحالات 66% كانت بها مضاعفات متعددة، أما النوع الأول فقد شكل ارتفاع الأحماض الكيتونية أكثر من ثلث (34%) المضاعفات و20% للمضاعفات الأخرى و46% لا يوجد بها مضاعفات لمرض السكري.
وأوصت الدراسة بضرورة وجود دراسات لتحديد حجم وعوامل الخطورة وأسباب حدوث المرض لداء السكري خاصة بين المواطنات بهدف تحديد معدل انتشار داء السكري في دبي بداء من الفئة العمرية من 18 عاما فأكثر، كما أوصت بضرورة إنشاء وتنفيذ خطة عمل لمعالجة ومكافحة المرض على أن تكون الخطة جزءاً من نظام الرعاية الصحية المصمم لتحسين الصحة ومقاومة المرض للسكان بدبي وإعداد خطة زمنية متضمنة الأهداف والمرامي والأنشطة التفصيلية.
كما يجب إعداد معايير تقييم التقدم والأثر. وأشارت الدراسة إلى أن هناك بعض الاحتياجات الرئيسية التي يجب إرساؤها قبل إنشاء الخطة وهي وجود وعي جماهيري عن زيادة مشكلة داء السكري مع الالتزام وتوفير الموارد اللازمة لذلك.
«البيان»