وجه اللواء محمد بن العوضي المنهالي مدير عام الموارد البشرية مدير عام العمليات الشرطية بالانابة في شرطة ابوظبي كلمة بمناسبة احتفالية دول العالم امس بمناسبة اليوم العالمي للجودة . وأكد في كلمته أن اهتمام دولة الامارات بالجودة وتطبيقاتها لم يأت من فراغ فما وصلت إليه دولتنا اليوم جاء نتاج تخطيط ومتابعة من قيادتنا العليا ومن مؤسس الإتحاد المغفور له باذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان «رحمه الله» حيث تتحدث أعماله وإنجازاته عن نظريات في علم التخطيط الاستراتيجي وعلم الجودة نتعلمها ونطبقها في وقتنا الحاضر.

وقال ان الشيخ زايد «رحمه الله» كان يخطط بعصاه على الرمال فتقوم المدن والبساتين وكان متابعا للمشاريع ومشاركا للجميع وقائدا للتغيير وقائدا وصانع قادة حيث اتضح اهتمامه بالتنمية والتطوير المستمر في الاهتمام بالعنصر البشري وفي التعليم والتدريب والتمكين وإحداث البيئة المناسبة القادرة على الإبداع والعطاء.

وشدد اللواء المنهالي على أن خير دليل على تكريس مفهوم الجودة هو المنافسة التي تشهدها القيادة العامة للشرطة في جائزة أبوظبي للأداء الحكومي المتميز والحرص على نيل أفضل المراتب بتوجيه ومتابعة ورعاية كريمة من الفريق سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الداخلية وحرص سموه على جعل الجودة هاجسنا وأمرا راسخا في قيمنا والارتقاء بخدماتنا باستمرار خدمة لمجتمعنا وتميزنا إن كان فهو موجه لمجتمع متميز .

وقال ان احتفال العالم في الأسبوع الثاني من نوفمبر من كل عام باليوم العالمي للجودة يمثل فرصة للمنظمات والمؤسسات والأفراد لنشر ثقافة الجودة وعرض المنجزات والاهتمامات حيالها وكذلك تعزيز هذا المفهوم وتطبيقاته وأدواته. وأوضح اللواء المنهالي انه عند النظر إلى معدلات التنمية والنمو في دولة الإمارات والنظر في مؤشرات الأمن والاقتصاد والجذب الاستثماري والسياحي والنماء وغيرها نرى نتائج لم تكن لتتواجد إلا من خلال أسس تمكن من البناء والتميز المستدام ..

فما تحقق وما سيتحقق لا يعتمد على المصادفة بل على نظرة شاملة مترابطة تنتقل من أجيال إلى أجيال. وأشار الى تحول دولة الإمارات إلى قبلة في المنطقة للباحثين عن المعرفة في مجال تطبيقات الجودة والتميز سواء بالدراسة أو الإطلاع على التجارب أو المشاركة في الفعاليات والأنشطة المختلفة في مجال الجودة والنسبة العالية للمؤسسات في القطاعين العام والخاص الحاصلين على شهادات التطابق مع نظم الجودة والمقاييس والمواصفات العالمية بما في ذلك وجود العديد من البرامج والجوائز الاتحادية والمحلية الموجه للقطاع الحكومي والقطاع الخاص والتي تهدف إلى التشجيع على التطوير والتحسين والتنافس في جودة العمل والأداء، مؤكدا ان ذلك خير دليل على الاهتمام بالجودة وترسيخ ركائزها في كل الأعمال وكل المجالات .

(وام)