انطلقت صباح أمس فعاليات المؤتمر الدولي لتسممات الحمل والمؤتمر الأول للموجات فوق الصوتية الذي يقام بالتعاون بين المنظمة الدولية لتسممات الحمل ومؤسسة «أياندونالد» لأبحاث الموجات فوق الصوتية وذلك بفندق بيتش روتانا أبوظبي، ويستمر ثلاثة أيام برئاسة البروفيسور مجدي الفرماوي الرئيس المنتحب لمنظمة تسممات الحمل لعام 2009 مدير فرع مدرسة اياندنالد الدولية في أبوظبي .

حضر المؤتمر الدكتور عاصم كوريك رئيس مؤسسة أياندونالد العالمية وأكثر من 300 من كبار علماء الطب المهتمين بالتطور العلمي في مجال النساء والولادة من داخل وخارج الدولة. ورحب البروفيسور الفرماوي في كلمة له بالمشاركين وأكد أهمية تشخيص وعلاج حالات تسمم الحمل ودراسة الجنين داخل الرحم بالموجات فوق الصوتية رباعية الأبعاد كونها السبب الرئيسي في وفيات الامهات والأجنة.

واشار الفرماوي الى التقدم المذهل في حقل الموجات الصوتية وأهميتها في مجال النساء والولادة من خلال أكبر مؤسسة تعليمية وتدريبة وهي مؤسسة «أياندونالد» لتشخيص تطور نمو الجنين داخل الرحم ودراسة معظم الأجهزة والأعضاء الداخلية له .

ثم القى الدكتور محمد ابراهيم الشرقاوي أستاذ الجراحة رئيس قسم جراحة الأوعية الدموية بقصر العيني كلمة أكد فيها أهمية تشخيص مرض دوالي الساقين والجلطات الخفيفة والظاهرة للسيدات الحوامل قبل وأثناء وبعد الحمل موضحا أنه ثبت عالميا أن ما بين ثلاث وخمس سيدات من كل ألف يصبن بجلطة في أحد أطرافهن السفلية مشيرا الى ان هذه الجلطات من مسببات وفيات الحوامل ايضا.

وناقش المشاركون في اليوم الاول من المؤتمر أوراق عمل حول أحدث التقنيات التي توصل إليها العلم الحديث في مجال تشخيص حالة الجنين العصبية والنفسية والكشف عن النشاط العقلي له من خلال الموجات فوق الصوتية رباعية الأبعاد، وتم عرض مجموعة من الحالات النادرة وكيفية التعامل معها .

وأقيمت الى جانب المؤتمر.. ورشة عمل للأطباء حول كيفية التدخل العلاجي للجنين داخل الرحم بحضور عدد كبير من الأطباء من داخل وخارج الدولة تم خلالها القاء الضوء على آخر الأبحاث النفسية والعصبية التي يتعرض لها الجنين في رحم أمه. ويعتبر المستوى الثالث من دراسة الجنين بالموجات فوق الصوتية أحدث ما يمكن لطبيب النساء والولادة أن يستخدمه بعد التدريب اللازم حتى يتأكد من سلامة الجنين وهو ما يعرف بطب الأجنة من خلال علاج الجنين داخل الرحم اذا استدعت الضرورة .

(وام)