ربما لم يستنفر جمهورا الكرة المصري والجزائري إلى هذه الدرجة من قبل مما يعطي انطباعاً أننا أمام أزمة ذات أبعاد سياسية أو اقتصادية أو عسكرية مع أن المسألة هذه المرة ليست ثأراً وإنما مجرد مباراة كرة بين بلدين شقيقين هما مصر والجزائر.حالة الشحن المعنوي على الناحيتين غير مسبوقة، وعلى عكس ما تعودنا فالرياضة بدلاً من كونها سفير نوايا حسنة تلعب الدور الآخر إذ قد تكون سبب توتر دبلوماسي غير مسبوق بين مصر والجزائر.
فالخارجية الجزائرية تستدعي السفير المصري لتقديم احتجاج ويصل الأمر إلى حد مشاورات هاتفية بين الرئيسين حسني مبارك وعبدالعزيز بوتفليقة. وكما جرت العادة عربياً تم تدويل الملف وتدخل الاتحاد الدولي لكرة القدم «الفيفا» وطلب ضمانات مكتوبة من أعلى السلطات المعنية في مصر لسلامة لاعبي الجزائر.
