كشفت بيانات صدرت أمس أن أوروبا تعافت من الركود خلال الربع الثالث من العام الجاري بعد أن بدأت نذر عملية التعافي من أشد فترة تباطؤ اقتصادي منذ عقود في الظهور ببطء. وقال مكتب الإحصاء الأوروبي « يوروستات» إن منطقة اليورو التي تضم 16 دولة سجلت نموا نسبته 4. 0% في الأشهر الثلاثة حتى نهاية سبتمبر.
جاء ذلك بعد أن أخفقت المنطقة، بفارق ضئيل، في التعافي من الركود خلال الربع الثاني من العام. وشهد اقتصادات الاتحاد الأوروبي، 27 دولة، نمواً بنسبة أقل بلغت 2. 0% بعد انكماش بنسبة 3. 0% خلال الربع الثاني من العام ويضع انتعاش اقتصاد منطقة اليورو حدا لخمسة فصول متتالية من الانكماش.
وقال مارتن فان فلايت المحلل الاقتصادي في مصرف آي.إن.جي بنك إن «أسوأ موجة ركود تشهدها دول منطقة اليورو منذ الحرب العالمية الثانية انتهت رسمياً ولكن للأسف فإن الكثير من الأشخاص والشركات سيظلون يعيشون أجواء الركود لفترة من الوقت».
وتوقع محللون أن ينمو اقتصاد منطقة العملة الأوروبية الموحدة بنسبة 6. 0% في الربع الثالث من العام. تأتي هذه البيانات لتؤكد صعوبة الاختبار الذي يواجهها البنك المركزي الأوروبي والحكومات الأوروبية خلال الشهور المقبلة عندما تبدأ سحب برامج التحفيز الضخمة التي أطلقتها لمواجهة تداعيات أسوأ موجة ركود اقتصادي منذ الحرب العالمية الثانية.
(د ب أ)