هاجم الرئيس السوري بشار الأسد الراعي الأميركي لعملية السلام معتبراً أن الولايات المتحدة «نقطة الضعف» في عملية السلام، وأوضح الأسد لصحيفة «لو فيغارو» الفرنسية أن الأميركيين يفتقدون إلى خطة عمل لتحريك عجلة المفاوضات. مشددا على أن الراعي يجب أن يكون مبادراً وليس سلبياً وينتظر تحرك الأطراف».
ورداً عن سؤال حول ما تتوقعه سوريا من الرئيس الامريكي باراك أوباما قال إن «الحوار لم يتطور الى اكثر من تبادل آراء ولم تحصل رؤية مشتركة ولا توجد خطة تنفيذية». وأعلن الأسد في تصريحات صحافية من باحة قصر الإليزيه بعد محادثات مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي أن المحادثات كانت «مبنية على الصراحة والشفافية التي اعتدنا عليها منذ بدأنا بناء هذه العلاقات في زيارتي الأولى إلى فرنسا في يوليو 2008».
وقال إن ما ينقص عملية السلام «شريك إسرائيلي يكون مستعدا». ورداً على تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو واستعداده للقائه في أي مكان دون شروط مسبقة تساءل الرئيس الأسد: «عن ماذا نتحدث.. هل نتحدث عن قائمة طعام أم استرجاع الأرض.. بكل تأكيد نتحدث عن استرجاع الأرض..
وهذا الموضوع له مرجعيات وله آليات... إذا كان الإسرائيليون جادين في عملية السلام فهناك وسيط تركي يعلن في كل مناسبة استعداده للقيام بدوره من اجل جلب الأطراف إلى طاولة المفاوضات»، مشيراً إلى أن «تلاعب الإسرائيليين بالألفاظ والمصطلحات الهدف منه هو ألا يكون هناك متطلبات لنجاح عملية السلام ولا حقوق لكي تعاد وكل هذا الشيء لن يؤدي إلا للمزيد من عدم الاستقرار في منطقتنا».
التفاصيل في عالم واحد
