قال حميد بصالح وزير البريد وتكنولوجيا الإعلام والاتصال في الجزائر إن فريق عمل علمي تابع لوزارته يوشك على انجاز حاجز الكتروني يعزل المواقع غير المرغوب فيها ولخصها في تلك التي تدعو للإباحية والإرهاب.
وقال بصالح في مداخلة بالبرلمان ردا على سؤال طرحه أحد النواب بخصوص مراقبة الشبكة وخطرها خاصة على الشباب والمراهقين بأن الحاجز الالكتروني سيمتص المواقع الإباحية وتلك التي تخص المنظمات الإرهابية ويمنع وصولها إلى المتصفحين.
وقال إن الساتر سيكون جاهزا بداية العام الداخل ويتكفل بتسييره مركز وطني لتبادل المعلومات في مجال الانترنت، يؤسس بتمويل من «صندوق تطوير تكنولوجيات الإعلام والاتصال» التابع للدولة. وأوضح أن كل المعلومات التي تخرج من الجزائر أو تدخل إليها ستمر على هذه القناة ويمكن بالتالي منعها.
وكشف الوزير عن وضع مؤسسة اتصالات الجزائر الحكومية التي تسير الانترنت برنامج مراقبة داخل أجهزة المودم المستخدمة في البحث والتحميل وهي طريقة تسمح بكشف الجهات التي تنشر المواقع «الممنوعة» وتروجها.
ولئن استحسن الكثيرون خطوة الوزارة بكونها تقي الشباب والمراهقين من شر المواقع غير اللائقة والفاسدة فإن آخرين قرأوا مبادرة الوزارة على أنها إجراء للحد من حرية النشاط العلمي والثقافي خاصة وأن المصفاة لا تخص فقط ما يرد على الشبكة الخارجية على الجزائر لكن أيضا وحسب اعتراف الوزير ما يصدر من الجزائر باتجاه الخارج، وهي عملية، حسب الكثيرين، تضيق على الكتاب والصحافيين وتضع سيف «الرقيب الذاتي» على أعناقهم.
الجزائر ـ مراد الطرابلسي