بيعت لوحة تحمل اسم ( 200 ورقة فئة الدولار) للفنان الاميركي أندي وارول بمبلغ 43،7 ملايين دولار في مزاد أقامتة احدى صالات (ثوسبي) الشهيرة، وسط دهشة الخبراء. فقد كان الكل يتوقع ألا يزيد سعرها في المزاد على 12 مليون دولار بأبعد تقدير. ترجع الدهشة أيضا الى أن اللوحة معاصرة جدا، فقد رسمت في منتصف الستينات من القرن الماضي، وليست من ابداعات فناني عصر النهضة.
ولم تعرف هوية مشتري هذه اللوحة الذي زايد عليها عبر الهاتف مهاتفاً برونو فينسي جورا رئيس المزادات في ثوسبي . كما لم يعلن عن هوية بائع اللوحة على الرغم من أن البعض يعتقدون أن بولين كاربيداس كانت تمتلكها، وهي واحدة من هواة جمع اللوحات والتي تتخذ من لندن مقرا لها.
وأشار الخبراء الى أن اللوحة المنفذة باسلوب الطباعة بالحرير (السيلك سكرين) تنتمي الى الاعمال الاولى للفنان وارول. وقال فيليب سيجالو أحد المشاركين الخمسة في المزاد الذين تنافسوا بينهم مما رفع سعرها الى هذا الثمن الضخم: (هذه اللوحة جوهرة، واعتقد أنها تستحق الثمن الذي دفع فيها.. فهي عمل عظيم ونادر وكانت جاذبيتها هي التي شجعت على التنافس المحتدم على شرائها.
( نيويورك تايمز )
