أعلن رئيس لجنة الانتخابات المركزية الفلسطينية حنا ناصر أمس، عدم قدرة لجنته على إجراء الانتخابات في موعد الرابع من يناير المقبل، الذي حدده مرسوم الرئيس الفلسطيني محمود عباس. وقال ناصر في مؤتمر صحافي في رام الله امس إنه «ابلغ الرئيس الفلسطيني في رسالة وجهها له بعدم قدرة اللجنة على إجراء الانتخابات في موعدها». وأشار إلى أن «عوائق فنية أدت إلى عدم القدرة على تنفيذ الانتخابات، إلى جانب الانقسام الفلسطيني».
وقال إنه «كان يفترض أن يجري تحديث السجل الانتخابي قبل أيام لكن ذلك لم يحدث». وأضاف ان «حركة حماس رفضت استقبال اللجنة بصفتها الرسمية في قطاع غزة، للإعداد للانتخابات»، مشيراً إلى أنه «التقى رئيس المجلس التشريعي عزيز دويك (المقيم في الخليل بالضفة الغربية) في وقت سابق وطلب منه التنسيق لزيارة اللجنة الى القطاع، للقيام بمهمة الاعداد للانتخابات الا ان الرد جاء سلبيا».
من ناحيته قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن «منع حماس لجنة الانتخابات المركزية من التوجه لغزة لاتخاذ الترتيبات اللازمة لإجراء الانتخابات، يؤكد على عدم حرص حماس على وحدة الوطن والمصالحة الوطنية». وأضاف أن «الرئيس محمود عباس سيتخذ القرار المناسب على ضوء ذلك، بعد العودة إلى المؤسسات والقانون الأساسي». وأصدر عباس مرسوماً رئاسياً في الثالث والعشرين من الشهر الماضي يدعو لاجراء الانتخابات العامة (الرئاسية والتشريعية) يوم الأحد 24 يناير 2010.
رام الله ـ «البيان»