دعت منظمة «هيومن رايتس ووتش» الصين أمس إلى إغلاق «سجونها السرية» وانتقدت انتهاكات حقوق الإنسان المنهجية في تلك الأماكن حيث قد يعتقل المواطنون لأشهر عدة دون أي إجراء قضائي.

وأعلنت مسؤولة المنظمة في أسيا صوفي ريتشاردسون أن «وجود تلك السجون السرية في قلب بكين يطعن في مصداقية تصريحات الحكومة الصينية حول تحسين حقوق الإنسان واحترام القوانين». وأضافت أن «على الحكومة أن تتحرك بسرعة لإغلاق تلك الامكان والتحقيق في من يديرونها وتقديم المساعدة لمن راح ضحيتها».وأوضحت «هيومن رايتس ووتش» في تقرير نشر أمس أن أماكن الاعتقال تلك، التي تنفي السلطات الصينية وجودها، توجد في فنادق تشرف عليها الدولة ومستشفيات ومراكز علاج نفسي.

ونفى الناطق باسم الخارجية الصينية كين غانغ وجود مثل هذه الأماكن. وقال: «يمكنني أن أؤكد لكم عدم وجود سجون سرية في الصين». وأضاف أنه «إذا كان الناس غير راضين عن عمل الحكومة فيمكنهم التعبير عن الظلم عبر قنوات مشروعة فيما ستعالج السلطات المختصة هذه الحالات وفقا للقانون بهدف حماية حقوق ومصالح الشعب».