قال مسؤول حكومي روسي أمس إن بلاده لا تزال تنظر في احتمال تسليم أنظمة صواريخ «إس 300» للدفاع الجوي إلى إيران ولن تجمد العقد في إطار تقديم تنازلات للولايات المتحدة. ونقلت وكالة الأنباء الروسية «نوفوستي» عن نائب مدير الهيئة الفيدرالية للتعاون العسكري التقني قسطنطين بريولين قوله إن «مسألة تسليم أنظمة إس 300 لإيران ما زالت قيد البحث، وثمة مشاكل تقنية وغيرها».
ونفى بريولين التشكيك الإعلامي بأن روسيا قد تجمد العقد رداً على قرار واشنطن عدم نشر منظومة درع صاروخية في بولندا وتشيكيا. وقال: «لا أفهم لماذا هذا الجنون الإعلامي بشأن تسليم ال(إس 300) إلى تلك المنطقة.. ولروسيا الحق في اتخاذ قرار بمفردها بشأن تسليم هذه الأنظمة إلى أي بلد لا يخضع لعقوبات مفروضة من مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة».
ونفى وجود أي رابط بين المحادثات الحالية حول تسليم صواريخ «إس 300» إلى السعودية والعقد الإيراني، مع العلم أن تقارير إعلامية شككت في أن روسيا قد تبيع الصواريخ إلى الرياض بدلاً من طهران للتعويض على أية خسارات مالية محتملة. وقال إنه «في حال تقدم الجانب السعودي بطلب لشراء منظومات (اس 300)، فإن روسيا على استعداد للنظر بالموضوع بمنأى عن ربط الموضوع بأطراف أخرى.
(يو.بي.آي)