عقد أعضاء لجنة متابعة مبادرة السلام العربية على مستوى وزراء خارجية أمس اجتماعاً في القاهرة بناء على طلب فلسطيني بهدف بلورة موقف موحد تجاه عملية السلام في ضوء التعنت الإسرائيلي وتغير الموقف الأميركي حيال وقف الاستيطان في الضفة الغربية والقدس الشرقية المحتلة.

وترأس وفد الدولة في الاجتماع سمو الشيخ عبد الله بن زايد آل نهيان وزير الخارجية. وشارك في الاجتماع الذي ترأسه رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ حمد بن جاسم بصفة بلاده رئيس الدورة الـ 21 لمجلس الجامعة على مستوى القمة، وزراء خارجية مصر وفلسطين والسعودية والجزائر والمغرب والسودان وتونس .

إضافة إلى البحرين على مستوى وكيل وزارة واليمن وسوريا ولبنان على مستوى المندوب الدائم.

وفي ختام الاجتماع أعلن الأمين العام لجامعة الدول العربية عمرو موسى أن اللجنة رفعت توصيلة إلى مجلس الجامعة على مستوى وزراء الخارجية لإقرار طلب عقد جلسة لمجلس الأمن الدولي لبحث سبل تسوية الصراع العربي الإسرائيلي والاعتراف بدولة فلسطينية ذات سيادة. كما طالب المجتمعون الولايات المتحدة بتحديد موقفها من مسألة الاستيطان الإسرائيلي بشكل رسمي وحاسم، معربين عن قلقهم من تراجع واشنطن في هذا الشأن.

وخلال الاجتماع، طلب وزير خارجية قطر في افتتاح الاجتماع من الفلسطينيين تقديم تقرير «رسمي» عما جرى في المفاوضات مع إسرائيل حتى يمكن تحديد تحرك عربي جماعي. ودعا إلى تركيز الجهود العربية على المصالحة الفلسطينية، مؤكداً ان «العالم لا يمكن ان يقر بحقوقنا اذا بقي الجانب الفلسطيني يعاني من التفرقة والتمزق».

بدوره، قدم رئيس دائرة المفاوضات في منظمة التحرير صائب عريقات تقريراً عن الانتهاكات التي ارتكبتها إسرائيل في سبتمبر الماضي وأسفرت عن استشهاد 11 فلسطينياً وجرح 96 مواطناً واعتقال 239 آخرين، بينهم 31 طفلاً و4 نساء وصحافي و6 طلاب جامعيين.

من ناحية أخرى أعرب أعضاء اللجنة الوزارية لمبادرة السلام العربية عن تضامن دولهم مع المملكة العربية السعودية في الحفاظ على سيادة وسلامة أراضيها .كما أكدت اللجنة على ضرورة الحفاظ على سلامة الجمهورية اليمنية ووحدتها واستقرارها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية.

القاهرة ـ سباعي إبراهيم و(وام)