أعلنت السلطات العسكرية السعودية تدمير إحدى قلاع الحوثيين شرق جبل دخان وصفت بأنها أكبر نقطة تجمع للمتسللين الحوثيين. فيما تلقى العاهل السعودي الملك عبدالله بن عبدالعزيز اتصالاً هاتفياً مساء أمس من الرئيس اليمني علي عبدالله صالح استعرضا خلاله تطورات الأحداث الإقليمية والدولية، وفقاً لوكالة الأنباء السعودية الرسمية.
وفي وقت واصل الطيران السعودي قصفه المركز على جبل دخان ومحيط قرى الشانق والمدفن والمجدعة والجائعة والغاوية على الشريط الحدودي.. قال مصدر سعودي مسؤول إن فرقاً مظلية تولت تطهير المواقع التي لجأ إليها المتسللون الحوثيون.
وأكد مستشار للحكومة السعودية، رفض نشر اسمه، أن الرياض تستخدم سلاح الجو والمدفعية لفرض منطقة عازلة بعمق 10 كيلومترات داخل أراضي اليمن لإبعاد المتمردين الحوثيين عن حدودها الجنوبية. وقال المستشار بحسب ما جاء في وكالة «رويترز» انه «لن يكون هناك مكان للمدنيين في المنطقة العازلة بينما الحرب مشتعلة.
وسيجري استجواب أي يمنيين يعبرون الحدود للسعودية للتأكد من أنه ليس من بينهم مقاتلون ثم ينقلون بعد ذلك إلى معسكرات». وأوضح أن السفن الحربية السعودية بدأت قبل 3 أيام دوريات قبالة الساحل الشمالي لليمن بتعزيز جوي لمنع وصول أي أسلحة أو أي إمدادات للمتمردين بحراً. وقالت مصادر سعودية ل«البيان» إن المواجهات مع العناصر المتمردة بلغت مراحلها النهائية بزحف القوات السعودية صوب الخط الحدودي الأخير لتعزيز سيطرتها على الأراضي السيادية السعودية.
الرياض ـ عبدالنبي شاهين - صنعاء ـ محمد الغباري - التفاصيل في عالم واحد
