افتتح عبد الله الغرير رئيس مجموعة الغرير للاستثمار محطة معالجة الصرف المتطورة في مسافي، وذلك بالمشاركة مع الدكتور سوميكاوا رئيس شركة هيتاشي بلانت تكنولوجي، في إطار الجهود المبذولة للتوسع في نطاق الأعمال المنبثقة من تحمّل المسؤولية الاجتماعية في أوساط المجتمع الإماراتي.
تعد هذه المحطة الأولى العاملة بتقنية الأغشية المستخدمة في معالجة الصرف لتلبية الاحتياجات المتزايدة لقاطني مسافي واعتيادهم على شاحنات الصرف التي يُصرَف محتواها من القرية باتجاه محطة معالجة بعيدة، كذلك على شاحنات نقل المياه العذبة ، أو مياه الآبار للري والجدير بالذكر أَن المحطة الجديدة ستخدم نحو 2000 نسمة، وستعمل على توفير مرفق محلي للمعالجة ومصدر قيّم لمياه عالية الجودة، ومن المقرر استكمال المحطة في غضون أربعة أشهر.
ومن جانب آخر، قال عيسى الغرير رئيس شركة الغرير للأغذية: «هذه المحطة من أهم مبادراتنا للارتقاء بمستوى حياة المجتمع المحلي، كما نود ونثمن مواردنا الطبيعية والاستعانة بتقنية صديقة للبيئة فائقة التطور لمعالجة مياه الصرف في المنطقة».
وفي السياق ذاته، صرح الدكتور سوميكاوا رئيس وحدة التقنيات المتطورة بشركة هيتاشي - قائلاً: «نريد الحفاظ على المياه الجوفية النفيسة في مسافي واستخدامها في أغراض الشرب فقط، لذا فإن تدشين نظام فائق الجودة لمعالجة المياه - باستخدام أحدث التقنيات بهدف معالجة المياه محليًا وتحويل ناتج الصرف إلى مياه فائقة الجودة (عديمة اللون والرائحة) وجعلها مناسبة لأغراض الري هو هدفنا المنشود من بناء المحطة».
وبخلاف محطات معالجة الصرف التقليدية، تستعين هذه المحطة المتطورة بتقنية المفاعل الحيوي المزودة بالأغشية (المعروفة اختصارًا باسم حز)، وهي من أفضل التقنيات المتاحة من حيث مستوى الجودة الملموس في المياه المعالجة وتقليل أثر الكربون وستبلغ طاقة المحطة 500 متر مكعب يوميًا من المياه المعالجة، بقدر أقل من الطاقة، ونتائج ذات معدلات مرتفعة من الثبات والجودة لاستخدامها في أغراض الري وغير ذلك من الاستخدامات الصناعية في مسافي.
دبي ـ «البيان»
