أكد مصدر في النيابة العامة بدبي أن صاحبة عمارة لوران هانم العريان ممنوعة من مغادرة البلاد بموجب حكم قضائي يلزمها بدفع مبلغ 25 ألف درهم لشخص لبناني الجنسية يدعى ( ف،م) حيث تم تحرير المبلغ بصيغة إيصال أمانة، وبموجب الحكم تم إلزام المدعية عليها بسداد المبلغ للمدعي في الأول من شهر يونيو عام 2008، إلا أن المدعى عليها لم تسدد المبلغ فقام المدعي برفع عريضة منعها من السفر وحجز جواز سفرها في الخامس والعشرين من شهر مايو 2008، ولم يقم المدعي بطلب تنفيذ الحكم حتى الآن وبقيت القضية معلقة، حيث منعت هانم العريان من السفر لحين انتهاء قضيتها.
وتلقت البيان عددا من الاتصالات الهاتفية من أهالي ضحايا عمارة لوران يطالبون بضرورة وجود تحرك دولي من قبل الانتربول المصري وبالتعاون مع الانتربول الإماراتي بسرعة ضبط صاحبة العمارة وتسليمها للسلطات المصرية حتى يأخذ القانون مجراه، ويرجع الحق لأصحابه، وذلك في استجابة لما نشرته البيان أمس الأول حول تواجد هانم العريان المطلوبة من قبل الانتربول المصري على خلفية انهيار عمارة لوران في مدينة الإسكندرية في دبي.
وأكد العميد بحري يحى زيدان أحد الناجين من عمارة لوران والذي كان يدير ملف ترميم العمارة ممثلا للسكان، وفقد زوجته إكرام السحار في الحادث أن صاحبة العمارة لجأت إلى اختلاق قضية في دبي بمبلغ مالي حتى تتمكن من المكوث في الإمارات أطول فترة ممكنة، مؤكدا أنها مقتدرة ماديا ويمكنها تسديد قيمة المبالغ المستحقة عليها، حيث تمتلك ارضا وعمارة سكنية أخرى في مصر.
وأشار الفنان التشكيلي أسامة البحر 65 عاما، والذي فقد زوجته منى محمد السيد فنانة تشكيلية ومهندسة ديكور وابنته نهر 26 عاما خريجة كلية الفنون الجميلة ، وابنته الأخرى ندى 21 عاما طالبة حقوق انجليزي، انه خسر كل ما يملك في العمارة المنهارة،و يعيش على أمل أن ينال الجاني جزاءه وان يرى بصيص أمل في هذه القضية التي توقفت بإذن صاحبة العمارة وتلاعبها بالثغرات القانونية.
دبي: شيرين فاروق