نظم المركز الثقافي في أم القيوين وضمن فعاليات برنامج وطني الإمارات الخاص بمركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع محاضرة توعية بالتعاون مع جمعية توعية ورعاية الأحداث بدبي بعنوان (مهارات صناعة المستقبل) بمدرسة صفية بنت عبدالمطلب للتعليم الأساسي الحلقة الثانية بأم القيوين قدمها محمد اللاغش الضنحاني أخصائي اجتماعي حيث بدأت المحاضرة بتساؤلات من قبل المحاضر للطالبات حول ما هي تطلعاتهن في المستقبل؟ فمنهن من كن يرين أن المستقبل مجرد أحلام لا تتحقق ومنهن من أكدن على أن المستقبل هدف يستطيع الإنسان تحقيقه، وهنا تأتي مهارة صناعة المستقبل في التخطيط.

وأوضح محمد أن التخطيط للمستقبل من أقوى العوامل للوصول إلى الهدف المنشود وتحقيق الغاية المرسومه ووضع التصورات في الحاضر ووضع برنامج واضح لتحقيق الانجازات، لافتا إلى أنه لا بد من وضع رؤية محددة للطريق الذي يسير عليه الشخص ليكشف بعد ذلك عن نوع النجاح الذي خطط من أجله، ثم ناقش المحاضر الأهداف المستقبلية للطالبات ودلل على محاضرته بحقائق وقصص واقعية من الحياة فكم من كانوا عاجزين بسبب ضعف خلقي واستطاعوا صناعة مستقبلهم وسطرهم التاريخ بين طياته سنين عديدة منهم العالم والأديب والمفكر والكاتب.

من جانبها أضافت شيخه عيسى مديرة مدرسة صفية بنت عبد المطلب نقاشات جميلة وكلمات معبرة حفزت الطالبات على وضع أهدف يرصدنها أمام أعينهن، ووجهتهن إلى ضرورة وضع رسالة ورؤية وهدف مخطط ومدروس للوصول إلى ما يحلمن به ويحققنه على أرض الواقع وأهمية اتخاذ القرار وبناء ذاتهن وأنفسهن، فالإنسان بدون هدف لا وجود له في هذه الحياة.

وأكد عبدالله علي بو عصيبة مدير مركز وزارة الثقافة والشباب وتنمية المجتمع بأم القيوين على أن غالبية المحاضرات والورش التي ينظمها برنامج وطني الإمارات بالتعاون مع جمعية توعية ورعاية الأحداث وشرطة دبي توعوية بالدرجة الأولى وموجهة لفئات مختلفة من شرائح المجتمع من أجل رفع المستوى الثقافي والمعرفي، لافتا إلى أن برنامج وطني الإمارات أحتضن العام الحالي العديد من البرامج الثقافية المختلفة التي تم التعاون فيها مع العديد من المؤسسات داخل الإمارة وخارجها وتم التعاون مع مدارس منطقة أم القيوين التعليمية بتنفيذ العديد من البرامج والورش الثقافية.

وأضاف أن الورش والمحاضرات التي عقدت في المركز الهدف منهما إكساب الطلاب مهارات تمكنهم من تخطي المصاعب وتحدي الأزمات بالشكل المناسب وإبعادهم عن انفعالات الخوف والحزن والقلق وتمكنهم أيضا من ضبط انفعالاتهم وذلك بالبرامج الهادفة التي تعمل على نشر المعرفة وإكساب المعلومات.

أم القيوين ـ عصام الدين عوض