رفع أميركي من أصل مصري، كانت اعتقلته القوات الكينية في يناير 2007، دعوى في واشنطن ضد عملاء وكالة التحقيقات الفدرالية «اف.بي.أي»، متهما إياهم باستجوابه ونقله من بلد لآخر سراً وتهديده بالتعذيب. واعتبر أن ذلك خرقاً لحقوقه الدستورية.

وأشارت صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية إلى أن الدعوى التي رفعها اتحاد الحريات المدنية الأميركي لصالح عامر مشعل تعد الأولى من قبل مدني أميركي مطالباً بدفع تعويضات عن أضرار تتعلق بنقل المتهمين واستجوابهم خارج البلاد. ولفتت إلى أن مشعل الذي عاد إلى بلده لم يحكم بأي جريمة.