أعلن رئيس المركز الوطني لدراسة المحيطات في إيران وحيد جكيني أمس أن الرئيس الإيراني محمود احمدي نجاد أوعز بشراء سفينة عابرة للمحيطات مخصصة لدراسة أعماقها. وقال جكيني في تصريح نقلته وكالة «مهر» الإيرانية شبه الرسمية لأنباء انه بشراء هذه السفينة ستشرع إيران بدراسة المحيط الهندي حتى سنة 2011.

وأضاف جكيني أن المفاوضات النهائية تجري حاليا مع الدائرة العلمية والتقنية التابعة لرئاسة الجمهورية، حول دراسة أعماق المحيطات، كما أن رئيس الجمهورية أوعز بدعم وتنفيذ هذا المشروع.

وقال إن بلاده وحتى الآن لم يكن لها حصة في الدراسات والأبحاث حول المحيط الهندي، وبشراء السفينة العابرة للمحيطات، والتي تكلف البلاد ما يعادل 5 مليارات تومان (ما يعادل نحو 5 ملايين دولار أميركي)، ستتوفر لإيران إمكانية إجراء أبحاث ودراسات في أعماق المحيط الهندي. وأوضح أنه بشراء سفينة عابرة للمحيطات ستكون السفينة الإيرانية الأولى في مجال دراسات المحيطات.

من جهة ثانية، قال وزير الخارجية الإيراني منوشهر متقي إن المزاعم الأميركية في شأن الملف النووي الإيراني أصبحت «مملة».

ونسبت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية إلى متقي قوله إن مزاعم بعض المسؤولين الأميركيين حول ملف بلاده النووي «قد أدخلت الملل حتى في نفوس الشعب الأميركي نفسه».