قرر حزب الكتائب أمس تعليق مشاركته من قوى 14 آذار مع البقاء في حكومة الوحدة الوطنية اللبنانية، ما يعني أن رئيس الوزراء سعد الحريري فقد 4 مقاعد في مجلس النواب ليصبح ممثلا بـ 59 مقعداً مقابل 57 مقعدا للمعارضة.

وجاء في بيان للحزب بعد اجتماع الاستثنائي لمكتبه السياسي برئاسة الرئيس أمين الجميل، أن «الكتائب سيدعم حكومة الحريري رغم ما اعتبره اجحافا». وتابع البيان «سندعم ممثلنا في الحكومة وزير الشؤون الاجتماعية سليم الصايغ إلا أن الحزب يعتبر مستقلاً عن 14 آذار حتى تحقيق الاصلاحات المطلوبة». وكانت الكتائب طالبت بوزارة ثانية وتحديدا التربية والتعليم التي جاءت من نصيب «المستقبل» بزعامة الحريري.

وبتعليق مشاركة «الكتائب» في 14 آذار يكون تحالف الاكثرية خسر أربع مقاعد في مجلس النواب ليصيح ممثلا بـ 59 مقعداً باعتبار ان اللقاء الديمقراطي بزعامة وليد جنبلاط والممثل بـ 8 مقاعد انسحب في وقت سابق .

من جهة أخرى، شدّد الأمين العام ل«حزب الله» حسن نصر الله على ضرورة أن تكون حكومة الحريري الأولى «حكومة تعاون وتماسك.. لا حكومة متاريس»، مؤكّداً أن نجاحها يصبّ في خانة مصلحة لبنان وشعبه، كما في مصلحة «حزب الله» والمقاومة.

وانتقد نصر الله مطالبة الاميركيين الحكومة اللبنانية الجديدة بالتنفيذ الكامل للقرارات الدولية وتجاهل لاعتداءات الاسرائيلية ورفضهم حتى المساواة بين الجلاد والضحية.

بيروت ـ وفاء عواد والوكالات