نظمت جائزة حمدان بن راشد آل مكتوم للأداء التعليمي المتميز المنتدى السنوي الرابع للتحكيم وذلك في كلية التقنية العليا للطلاب في دبي بحضور نخبة من التربويين وأعضاء لجان التحكيم المناطقي والمركزي محلياً ومن دول الخليج العربية، في أول مشاركة لهم بالمنتدى.
وقال الدكتور خليفة السويدي عضو مجلس أمناء الجائزة المنسق العام للجان التحكيم المركزية إن الهدف من إقامة المنتدى هو الارتقاء بمستوى العمليات والممارسات التحكيمية، وتطوير أداء المحكمين على المستويين المناطقي والمركزي، والتعرف على آراء المحكمين وأخذ التغذية الراجعة حول التحكيم، وتقريب المفاهيم التحكيمية وتوحيدها.
وعرض الدكتور السويدي عضو مجلس أمناء الجائزة المنسق العام للجان التحكيم المركزية مستجدات الدورة الثانية عشرة وهي تحكيم جميع الفئات ما عدا الطالب المتميز مركزياً وشرح أنه لا مانع من تقديم المناطق التعليمية المشورة والمساندة للمرشحين من بقية الفئات، وذكر أنه لكثرة أعداد المشاركين في فئة الطالب المتميز لا بد من عملية الفرز في المناطق التعليمية، كما تطرق إلى زيادة مكافآت الدورة الحالية.
واستعرض الدكتور السويدي خلال المنتدى الذي حضره ما يقارب من 150 تربوياً من الإمارات ودول الخليج العربية ملحوظات التحكيم في الدورة الحادية عشرة، مؤكداً اتخاذ أقصى درجات الدقة في تقييم طلبات الترشيح. كما عرض الدكتور محمد الوليلي عضو لجنة تحكيم الأسرة المتميزة الممارسات المتميزة في تحكيم طلب ترشيح الأسرة، ثم قدمت عائشة إسحاق عضو لجان التحكيم المركزي عرضاً حول آلية استخدام دليل المحكم، وعرضت مثالاً على ذلك في فئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة، وتساءلت إسحاق لماذا دليل التحكيم؟ وقالت إن هناك حاجة مؤسسية للتطوير الشامل لكافة جوانب الأداء بما فيها العملية التحكيمية خاصة بعد مرور 11 عاماً من عمر الجائزة، وإن الدليل يدعم جهود المحكمين ويوفر المزيد من الدقة والموضوعية، والمرونة لمراحل التحكيم المختلفة، وهناك حاجة إلى دليل تحكيم تطبيقي شامل يمثل مرجعاً لإدارة الجائزة، وللمحكم المبتدئ والمحكم ذي الخبرة في مجال التحكيم.
وقالت إسحاق إن الدليل هو بمثابة سجل شامل لمراحل التحكيم المختلفة في فئة المدرسة والإدارة المدرسية المتميزة، وهو يجمع بين طلب الترشيح والدليل التفسيري في صورة مبسطة، ويوفر أدوات ونماذج متنوعة توثق جهد المحكم، وتساعده في إتقان عمله وتميز أدائه.
دبي ـ «البيان»