كشفت إحصائية أعدتها مؤسسة النقل البحري بهيئة الطرق والمواصلات أن عدد مستخدمي العبرة بالمجداف بين ضفتي خور دبي خلال الفترة من بداية يناير ولغاية نهاية أكتوبر 2009، بلغ 13 ألفاً و610 ركاب، تم نقلهم عبر 12 ألفاً و579 رحلة.

وأكد حسين الصفار مدير إدارة التشغيل والصيانة بمؤسسة النقل البحري في هيئة الطرق والمواصلات أن نقل هذا العدد من الركاب تم بمعدل شهري بلغ 1361 راكباً عبر 1259 رحلة، أما المعدل اليومي فبلغ 45 راكباً عبر 42 رحلة. وأشار الصفار إلى أن شهر يناير تصدر قائمة الركاب بـ 1230 راكباً، فيما حل شهر أغسطس ثانيا بـ 1422 راكباً، تلاه شهر أكتوبر بـ 1421 راكباً، ثم شهر مارس بـ 1381 راكباً، ثم شهر يوليو بـ 1369 راكباً، ثم شهر يونيو بـ 1349 راكباً، ثم شهر سبتمبر بـ 1348 راكباً، ثم شهر مايو بـ 1325 راكباً، ثم شهر فبراير بـ 1297 راكباً، ثم شهر أبريل بـ 1268 راكباً. وأوضح أن عدد العبرات بالمجداف يبلغ 5 عبرات، يعمل عليها خمسة مشغلين، وتدار هذه العبرات عن طريق ديرة للرحلات التي تمتلك حق الإمتياز لتشغيل العبرات، وتعمل من خلال محطتين رئيسيتين هما محطة حديقة الخور، وتبدأ الخدمة من الساعة 5، 30 صباحا ولغاية 12، 00 ظهرا، ومحطة المكتبة العامة وتبدأ الخدمة من الساعة 10، 00 صباحا ولغاية 6، 00 مساء، حيث تبلغ التعرفة درهم واحد للراكب الواحد خلال الرحلة الواحدة، كما يمكن استئجار العبرة بالمجداف لساعة واحدة بتعرفة تبلغ 30 درهماً للراكب الواحد خلال الرحلة الواحدة. وأضاف الصفار أن العبرة بالمجداف تعتبر من وسائل النقل البحرية التقليدية التي تحرص الهيئة على تفعيلها وتشجيع الناس على استخدامها في التنقل بين ضفتي خور دبي، بغرض السياحة والتي تعتبر الواجهة البحرية الرئيسة لهذا الغرض، حيث تقوم مؤسسة النقل البحري بتشجيع السياحة البحرية في دبي عبر البوابة الزرقاء بين ضفتي خور دبي، والعمل على جذب الجمهور من خلال وسائل النقل البحري الجماعي التقليدي، الذي يمثل الحياة القديمة لسكان المنطقة الذين اعتمدوا على البحر كرافد أساسي للمعيشة، أما الجانب الآخر فهو التمسك بتراث الآباء والأجداد والمحافظة عليه من خلال ربط الماضي بالحاضر والوسائل القديمة التقليدية بالجديدة ذات التقنيات الحديثة والمحاكية للماضي.

دبي ـ «البيان»