نظم المركز الوطني للوثائق والبحوث التابع لوزارة شؤون الرئاسة صباح أمس في مقره في أبوظبي محاضرتين الأولى بعنوان «نشأة المدن الساحلية والموانئ وتطورها في العصرين القديم والوسيط في دولة الإمارات» ألقاها الدكتور حمد بن صراي أستاذ التاريخ القديم والآثار في جامعة الإمارات والثانية عن «إقامة الموانئ الخليجية في عهد ما قبل النفط: تاريخ المدن الساحلية والقبائل والمهاجرين والإمبراطورية» للدكتورة نيلدا فوكارو المتخصصة في الشرق الأوسط الحديث، ودول الخليج في جامعة لندن.
وتناول الدكتور بن صراي تاريخ نشوء عدد من الموانئ على طول سواحل الدولة بفرعيها الخليج العربي وخليج عمان واندثار بعضها، مركزا على دورها الاقتصادي الهام، ومكانتها على صعيد التواصل الداخلي، والتواصل الحضاري مع مناطق الجوار وذلك ما تدلّ عليه آثارها. بينما استعرضت الدكتورة نيلدا فوكارو تطور المستوطنات الساحلية بمنطقة الخليج ونموها حتى غدت مدناً وموانئ بين أوائل القرن الثامن عشر وأواخر القرن العشرين.
وركزت فوكار على أن قيام الموانئ الخليجية وتطورها جاء نتيجة لأثر العوامل الإقليمية والدولية، وتطبيق اللامركزية في الإمبراطورية العثمانية، وإرساء السلم البريطاني في منطقة الخليج، وازدهار الصيد وتجارة اللؤلؤ في القرن التاسع عشر.
أبوظبي ـ عبير يونس