ألغت جامعة برازيلية قراراً بطرد طالبة لارتدائها تنورة قصيرة (ميني جيب)، وتسببت في اندلاع أعمال شغب في كلية برازيلية، وإثارة ضجة حولها على شبكة الانترنت. وتستطيع غيسي أرودا، البالغة من العمر عشرين عاماً، العودة إلى قاعة المحاضرات، بعد أن ألغت جامعة بانديرانت قراراً بطردها، عقب وقوع موجة من ردود الأفعال السلبية في بلد يشتهر بالبكيني والشواطيء.

وأصدر عميد الكلية الخاصة الواقعة في ضواحي ساو باولو بياناً أول من أمس يعلن فيه إلغاء القرار، دون أن يذكر سبب ذلك. وقال أحد محاميي أرودا، ويدعى نيهيمياس دومينغوس دي ميلو، إن موكلته لم تخطر رسمياً بقرار إعادتها.

وقال إنه لا يزال حذرا بشأن احتمالات رجوعها إلى الجامعة. وصرح للصحافيين:( لا يمكنها العودة إلا مع وجود بعض ضمانات السلامة).ولم تدل أرودا بأي تصريحات علنية منذ إعلان الجامعة قرار إعادتها، لكن سبق أن قالت إنها تخشى العودة. وقال ميلو إن كليتين أخريين اتصلتا بها وعرضتا عليها منحة دراسية كاملة.

(أ ب)