تظاهر أنصار «الحراك الجنوبي» في محافظة الضالع اليمنية أمس احتجاجاً على إجراء انتخابات تكميلية في المحافظة، وقاموا بإحراق مقر اللجنة الأصلية للدائرة الشاغرة 296 ما تسبب في إصابة شخصين. وطاف المتظاهرون، الذين قدروا بالمئات، شوارع مدينة الضالع مرددين الهتافات المنددة بما وصفوه «مهزلة الانتخابات التكميلية»، التي يحضر لها الحزب الحاكم بصورة منفردة وتقاطعها أحزاب المعارضة، وطالبوا بإطلاق سراح العشرات من المعتقلين السياسيين ووقف مطاردة الصحافيين السياسيين الجنوبيين.
وتقدم مظاهرة أمس شلال علي شايع، رئيس ما يسمى «مجلس قيادة الثورة الجنوبية» في الضالع وأحد أهم المطلوبين للسلطات الأمنية اليمنية بتهمة الدعوة إلى انفصال جنوب اليمن عن شماله. وقال مصدر يمني مطلع إن «مواجهات وقعت بين المحتجين ورجال الأمن عندما حاول المتظاهرون اقتحام مقر اللجنة الأصلية للدائرة الشاغرة 296 في مديرية الحصين، ما أسفر عن إصابة مواطنين بعد إطلاقٍ للنار، وعلى إثرها قام المتظاهرون بإحراق مقر اللجنة بكاملها بما يحتويه من سجلات قيد الناخبين ووثائق».
وعبر القيادي في «الحراك الجنوبي» المحامي يحيى غالب الشعيبي عن رفض المشاركين القاطع لما وصفه ب«المسلسل الهزلي للانتخابات». وقال إن السلطة «تريد من خلال هذه الانتخابات إعادة إنتاج مسلسل انتخابات المحافظين المفضوح».
صنعاء ـ محمد الغباري والوكالات