ذكر مسؤولون أميركيون أن الاستخبارات الأميركية تنصتت العام الماضي والجاري على رسائل إلكترونية متبادلة بين الضابط نضال حسن الذي نفذ الهجوم على قاعدة «فورت هود» الأميركية والشيخ أنور العلاقي المعروف بمناهضته للولايات المتحدة ومناصرته لتنظيم «القاعدة»، لكنها لم تطلق تحقيقاً في المسألة، فيما تلقى محامي نضال تطمينات باحترام حقوق الدفاع كمدعى عليه في النظام القضائي العسكري.

ونقلت صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية عن المسؤولين، الذين لم تكشف عن هويتهم، أن السلطات الفيدرالية قررت عدم بدء تحقيق بشأن الموضوع لاعتبارها أن تلك الرسائل لا توحي بأي تهديد بالعنف. وأشارت إلى أن ضبط تلك الرسائل يظهر بأن السلطات كانت متنبّهة لحسن قبل تنفيذ هجومه بوقت طويل، لكنها تركته.

ونسبت إلى مسؤولين عسكريين يعملون في مجال مكافحة الإرهاب أن الاتصالات بين حسن والعلاقي، التي ضبطت بداية خلال ديسمبر الماضي، كانت متناسبة مع مشروع بحثه الذي كان يعدّه كطبيب نفسي في القاعدة العسكرية الأميركية حول مرض إجهاد ما بعد الصدمة.

وقال مسؤول رفيع المستوى في الاستخبارات إنه «لم يكن هنالك أبداً أية دلالات بأن الضابط حسن كان يخطط لهجوم وشيك» أو أنه «كان موجّهاً للقيام بأي شيء». وأفاد المسؤول أن وزارتي الدفاع والعدل قررتا محاكمة حسن في محكمة عسكرية، ما يدل على أن المحققين يؤمنون بأنه تصرف بمفرده. وذكر محامي الطبيب النفسي في الجيش المتهم بإطلاق النار في فورت هود أنه تلقى تطمينات بأن تحترم جميع حقوقه كمدعى عليه في النظام القضائي العسكري.

من جهةٍ أخرى، احتجز رجل مسلح أمس مدير مدرسة ثانوية في مدينة باين بلينز في ولاية نيويورك رهينة. وذكر المسؤول في بلدية المدينة غريغ بولفر أن الشرطة تمكنت من عزل المسلح وأبقت التلامذة في قاعات التدريس حيث هم في مأمن. وقال في تصريحاتٍ ل«سي إن إن» إن المسلح «بالغ في ال40 من عمره وليس طالباً»، مضيفاً أن نحو 500 طالب و100 من أفراد الهيئة التعليمية كانوا موجودين داخل المدرسة لحظة دخول المسلح». وأفاد أن المسلح سلم نفسه وأنهى حالة الاحتجاز سلمياً بعد مفاوضاتٍ لم تدم طويلاً، دون أن تعرف دوافعه أو يكشف عن هويته.

(وكالات)