كشف عضو اللجنة المركزية لحركة «فتح» محمد دحلان أمس أن الهيئات القيادية الفلسطينية تدرس «فكرة إعلان الدولة من طرف واحد والتوجه إلى مجلس الأمن لتحديد حدود الدولة التي سنتفاوض على إقامتها على جميع أراضي 1967، بما فيها القدس الشرقية».
وشدد على أن هذا الخيار «سيضع الإدارة الأميركية أمام اختبار حقيقي، فإن لم تستخدم الفيتو ضده فهذا يعني أنها تريد حل الدولتين، وأن كلامها ليس مجرد شعارات». في هذه الأثناء يعقد وزراء الخارجية العرب اجتماعاً طارئاً غداً الخميس لمناقشة تراجع الموقف الأميركي من المفاوضات، وقرار الرئيس الفلسطيني عدم خوض الانتخابات.
وفي واشنطن لف الغموض لقاء الرئيس الأميركي باراك أوباما ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو، وامتنع الجانبان عن تقديم أية معلومات. وتبين أن سبب الجفاء غضب البيت الأبيض من التصريحات التي صدرت عن مكتب نتانياهو في أعقاب لقاء نيويورك الثلاثي في سبتمبر الماضي، وتحدثت عن نجاح نتانياهو في «لي ذراع أوباما». وقبل الاجتماع قال نتانياهو «إن على الفلسطينيين الاعتراف بأن فنتازيا إغراق إسرائيل باللاجئين ولّت، وعليهم الإعلان بأن الصراع انتهى».
التفاصيل في عالم واحد