أكدت حرم صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة، حفظها الله، سمو الشيخة شمسة بنت سهيل، أهمية الحفاظ على صحة الأطفال من خلال تعزيز تشجيع الرضاعة الطبيعية بين الأمهات.
وقالت سموها إننا قادرون في الوقت نفسه على استعادة ثقافة الرضاعة الطبيعية من خلال تنظيم حملات التوعية العامة وتطبيق ممارسات التغذية المثالية والعمل على تشجيع الجهود التي يبذلها نظام الرعاية الصحية الإماراتي، وخاصة مستشفى العين من أجل الحفاظ على حياة الأطفال، مؤكدة أن الإسهام في صحية الطفل يبقى دائما في صميم أولوياتنا.
جاء ذلك خلال حضور سموها صباح أمس افتتاح إطلاق فعاليات الرضاعة الطبيعية العالمية، والتي ينظمها مشفى العين بالتعاون مع هيئة الصحة استعداداً للمؤتمر الإقليمي الثاني الذي سيقام يومي 13و14 نوفمبر في مدينة العين، ويشارك فيه نخبة من الخبراء والباحثين والأطباء المتخصصين في طب الأسرة وأمراض الأطفال، يناقش خلاله احدث الدراسات والتجارب العلمية حول الرضاعة الطبيعية وانعكاساتها الصحية على الطفل والأم معاً.
من جانبه أشار الدكتور جورج جيبسون الرئيس التنفيذي لمشفى العين، أنه لشرف كبير أن تحرص سمو حرم صاحب السمو رئيس الدولة على حضور تلك الفعالية الإقليمية، والتي تقام لأول مرة في منطقة الخليج، وهذا دليل حرص سموها على رعاية الأطفال الاهتمام بصحتهم، وتوفير كل مستلزمات الرعاية لهم وتشجيع الأمهات على تعزيز مفهوم الرضاعة الطبيعية.
كما أشارت الدكتورة موزة الكويتي رئيس قسم طب الأسرة في مشفى العين، إلى أن حضور سمو حرم صاحب السمو رئيس الدولة للجلسة الافتتاحية للإعلان عن المبادرة وتقديمها الدعم المباشر لفعاليات المؤتمر سيساهم بشكل كبير في نجاح إطلاق هذه المبادرة، التي اتخذت من مدينة العين نقطة البداية، وأوضحت أن المؤتمر الذي سوف تنطلق فعالياته الرسمية يوم الجمعة المقبل ويستمر لمدة يومين بمشاركة أكثر من 20 متحدثاً عالمياً، يمثلون مختلف القارات والمؤسسات الدولية والإقليمية.
حيث سيتم دراسة المقترحات والتصورات على ضوء البحوث التي سوف تعرض والبدء في الحملة العالمية للرضاعة الطبيعية، إلى جانب صياغة إستراتيجيات ترمي إلى التغلب على إزالة العوائق على مستوى المنطقة والعالم،علما أن المؤتمر سوف يتضمن برنامجاً تدريبياً يدرس الاتجاهات العالمية للرضاعة الطبيعية.
من جانبه أشار الدكتور خالد إقبال منسق الشبكة العالمية لتغذية الطفل، أن تقديرات اليونيسيف تؤكد أن تعزيز الرضاعة الطبيعية يمكن أن ينقذ حياة 5. 1 مليون طفل كل عام، وتقليص عدد الوفيات دون سن الخامسة بنسبة 13 بالمئة.
العين ـ داوود محمد
