رد المهندس سعيد أحمد غريب الصريدي نائب مدير عام اتصالات الإمارات الشمالية بالفجيرة على شكاوى بعض المشتركين في الساحل الشرقي حول وجود أخطاء فنية من قبل فنيي الخدمة، وأعطال مستمرة في خدمات الهاتف الأرضي و«الانترنت» بأنها مجرد أعطال عادية وفردية، ويتم التعامل معها و إصلاحها فورا فور تلقي إشعار بذلك سواء كان من المشترك نفسه أو عن طريق الإبلاغ عن الأعطال في مركز الاتصال أو مركز خدمة العملاء أو عبر وسائل الإعلام.
وأشار الى أن موضوع تكرار الأعطال وتسببها بأعطال أخرى أمر مبالغ فيه «حيث أن الفنيين على قدر كبير من الخبرة والدراية، كما أنهم متواجدون دائماً للتعامل مع أي نوع من الأعطال».لافتا إلى أنهم بصدد تغيير شامل وكامل تدريجيا لشبكة الاتصالات إلى شبكات ألياف بصرية حديثة ذات جودة عالية، ما سيترتب عليه اختفاء تام للأعطال في المستقبل القريب.
وكان عدد من مشتركي مؤسسة الإمارات للاتصالات الساحل الشرقي قد اشتكوا في وقت سابق من تعطل خدمة الهاتف الأرضي جراء أخطاء فنية من قبل فنيي الخدمة. وأرجعوا ذلك الانقطاع لتعرض خطوطهم لمشاكل فنية تحدث في كل مرة عند تصليح أعطال خاصة في مواقع متضررة تقدمت ببلاغات سابقة. ولا يتعلق الأمر فقط بأعطال خدمة الهاتف الأرضي« الثابت»، بل تعدى إلى خدمات «الانترنت» والشامل و غيرها من الخدمات.
مشيرين إلى أن هذا الأمر بات كظاهرة تحدث بين فترة وأخرى تستدعي التصدي لها. ما يتسبب بالانقطاع المفاجئ من الإرباك و تعطيل مصالحهم المختلفة لبعض الوقت إلى أن يتم إصلاحها. لذا يتساءلون عمن سيتحمل الخسائر التي يتكبدونها جراء انقطاع الخدمة، ومن سيتحمل تكلفة فواتير الهواتف النقالة والتي جرى الاستعانة بها تعويضا عن الخدمة الأرضية المقطوعة.
قال سيف سالم الكندي من مواطني منطقة الفصيل في الفجيرة «من المعروف أن المواطن يدفع الرسوم المفروضة لمؤسسات الدولة، نظير الخدمات المتنوعة التي يحصل عليها، وبالمقابل إذا امتنع المواطن أو تأخر عن دفعها، فإن القطع المبرمج للخدمة سيكون بالمرصاد، بالإضافة للمطالبة القضائية التي سيواجهها المواطن وما يترتب عليها من ملاحقات قانونية لتنفيذ الحكم الصادر ضده.
الساحل الشرقي - ناهد مبارك
