أعلن السفير الأميركي لدى الوكالة الدولية للطاقة الذرية غلين ديفيس أمس أن واشنطن تريد منح طهران «هامشاً صغيراً» في المفاوضات الجارية حول الاتفاق الذي تقدمت به الوكالة لتخصيب جزء من اليورانيوم الإيراني في الخارج ولم توافق عليه الحكومة الإيرانية بعد.
وقال ديفيس للصحافيين في مقر الوكالة في فيينا «نحن في مرحلة تمديد الوقت في هذه المفاوضات». وأضاف «نريد إعطاء إيران هامشاً صغيراً، إنه قرار مهم» يجب اتخاذه. وأضاف ديفيس «نحن ننتظر لنسمع ما الذي ستقوله إيران»، مؤكداً أن المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية محمد البرادعي هو «المسؤول عن الاتفاق» مع طهران.
وجاء تصريح السفير الأميركي رداً على سؤال في شأن وضع المفاوضات الجارية بين إيران وفرنسا وروسيا والولايات المتحدة حول مشروع الاتفاق الذي تقدمت به الوكالة الذرية لتخصيب جزء من اليورانيوم الإيراني في الخارج مقابل حصول إيران على الوقود النووي اللازم لتشغيل مفاعل أبحاث في طهران.
من جهته، أعلن رئيس وفد المفاوضات الإيرانية في المحادثات مع القوى الغربية في شأن برنامج إيران النووي سعيد جليلي أمس انه يأمل في التوصل على وجه السرعة إلى مشروع اتفاق بشأن الوقود النووي في ظل مساع أميركية للضغط على إيران لإرسال اليورانيوم المخصب إلى تركيا.
وفي وقت سابق ذكرت صحيفة «نيويورك تايمز» أمس ان إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما أبلغت طهران بأنها تريد أن تسمح لطهران بإرسال اليورانيوم المخصب إلى دول عدة بينها تركيا لضمان سلامته.
من جهة أخرى، قال مدعي عام إيران عباس جعفري أمس إن الأميركيين الثلاثة المعتقلين في إيران منذ ثلاثة أشهر بعد دخولهم إلى الاراضي الإيرانية من العراق، اتهموا بالتجسس.
وأوضح جعفري «إن الاتهام الموجه للأميركيين الثلاثة الذين أوقفوا على الحدود بين إيران والعراق هي التجسس وان التحقيق الذي يشملهم يتواصل». وأضاف أن «التحقيق يتواصل وسيصدر إعلان بشأنهم في مستقبل قريب».
وعلى الفور، قالت وزيرة الخارجية الأميركية هيلاري كلينتون انها لا تعتقد أن إيران لديها مبررات لاحتجاز ثلاثة أميركيين وطالبت بالإفراج عنهم. وأضافت «نعتقد بشدة انه لا أدلة تدعم أي اتهام كان».