عزا النائب في البرلمان اليمني وعضو اللجنة العامة لحزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم أحمد صومان ما تواجهه بلاده على الصعيد الأمني إلى الأوضاع الاقتصادية السيئة، معتبرا أن « الحراك الجنوبي» يجب التعامل معه عبر الحوار، مشددا على أن المعارضة «اللقاء المشترك» هي مشروعة ويحق لها قول ما تريد، مؤكدا ضرورة مواجهة من يحمل السلاح في وجه الدولة.

وقال صومان وهو نائب رئيس وزراء سابق الملفات المهمة التي يجب التعامل معها بشكل سريع وقوي هي تواجد تنظيم «القاعدة» في اليمن إضافة إلى الفتنة الحوثية»، مشيراً إلى أن تمترس الحوثيين وصمودهم في مواجهة الدولة خلال السنوات الماضية ينذر بامتلاكهم إمدادات كبيرة وهائلة من الذخائر والأموال، محذرا من أن هذه الإمدادات قد تزداد بعد قيام المتمردين الحوثيين بمحاولة زج المملكة العربية السعودية في المعركة.

وشدّد المسؤول اليمني على ضرورة التعاون الكامل بين بلاده والرياض من اجل القضاء على ما سماه «الفتنة الحوثية»، مؤكداً حق المملكة في القضاء على كل من يتسلل إلى أراضيها بهدف زعزعه أمنها واستقرارها. وأضاف إن هنالك تنسيقا امنيا قائما بين اليمن والسعودية بشأن محاربة تنظيم «القاعدة»».

واعتبر عضو الحزب الحاكم في اليمن أن المشكلة الأساسية في بلاده هي « الوضع الاقتصادي السيئ الذي يؤدي إلى خلق مجموعات تتحرك لمصالحها التي اعتبر أنها أحيانا تكون مشروعة، وأحيانا أخرى لا تكون كذلك وقال «في ظل الأوضاع الاقتصادية الصعبة تصبح قدرة الدولة على إيجاد حكم مركزي قوي مسألة صعبة». وأضاف «المشكلة الأساسية في اليمن هي أنها بلد فقير في منطقة وإقليم غني».

دبي ـ أكرم أبو الهنود