أشاد مسؤولون ورجال أعمال بالدعم المادي والمعنوي الذي يوفره صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي (رعاه الله) بعد الكلمة التي القاها في افتتاح أعمال المؤتمر الثاني للشركات الاستثمارية والمستثمرين العالمين الذى نظمه بنك ميريل لينش الاميركي في دبي أمس، وبمناخ الاستثمار العام في دولة الامارات وحوافزه وفي مقدمته الإعفاء التام من الضرائب وحرية تحويل الأرباح، والمكاسب المضمونة لجميع المشاريع وبمختلف القطاعات الصناعية والمالية العقارية والسياحية وغيرها فضلا عن ثبات سعر صرف الدرهم هي أهم عوامل جذب الاستثمارات وإقامة المشروعات في دبي والإمارات.

وعبروا عن سعادتهم بالأطروحات التي عرضها سموه، وأفادوا أن كلمة سموه تؤسس لنقطة انطلاق عملاقة تمحو آثار الأزمة العالمية وتبعاتها وتدعم الاقتصاد الوطني وتكرس مفاهيم وحدة الدولة. واشادوا بما قاله سموه «إن رحلتنا التنموية كانت وستظل سباقا نحو التميز.. سباق لترسيخ موقع دبي كمركز رائد ومتطور للأعمال ولتأكيد استحقاقها لصفة العاصمة المالية والتجارية لمنطقة الشرق الأوسط دون منازع.

تواصل مستمر

وقال سلطان احمد بن سليم رئيس دبي العالمية، تعقيباً على تصريح صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي والذي أدلى به أمس «إننا نؤمن بأن دبي تقوم على أسس راسخة، وانها في ظل القيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، ستواصل نموها وتطورها. إن دبي العالمية هي جزء لايتجزأ من الرؤية البعيدة المدى التي تتبناها دبي، والتي تتمثل في تحويلها إلى مقصد عالمي لكل من ينشد مستوى معيشة مرتفعا وبيئة مزدهرة للأعمال والسياحة».

وأكد إسماعيل النقي المدير التنفيذي لمنطقة دبي للتعهيد أن خطاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أمس أمام حشد من قادة ومستثمري قطاع الأعمال هو تأكيد على حرص سموه على التواصل المستمر بين الإمارة وشركائها الاقتصاديين حول العالم، ورسالة واضحة بأن دبي لم تتخل عن دورها القيادي في تحفيز عجلة النمو الاقتصادي سواء أكان هناك أزمة أم لا.

وقال النقي إن قول صاحب السمو بأن القطاع العقاري ليس المحرك الوحيد لاقتصاد دبي يعني بكل وضوح أن العقار كان يلعب دورا مكملا للنمو الاقتصادي للدولة بمعنى أن دوره كان مكملا وليس هدفا لذاته.

وأكد عبد اللطيف الملا الرئيس التنفيذي لتيكوم للاستثمار أن خطاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أمس أمام حشد من رجال الأعمال والمستثمرين والخبراء الدوليين هو رسالة واضحة جدا لكل المشككين في قدرة دبي على مواصلة مشروعها النهضوي والتنموي الذي لا يزال الأكبر والأسرع على مستوى المنطقة والعالم.

وقال الملا إنه منذ تأسيس اتحاد الإمارات كانت دبي ولا تزال السباقة إلى استيعاب الأزمات الإقليمية والدولية والتغلب عليها بل والخروج أكثر قوة وأسرع نموا في كل مرة.

موضحا أن سياسات صاحب السمو مبنية على أسس راسخة واستراتيجيات تعتمد التنوع في مصادر الدخل المحلي للإمارة، وأن كل مرحلة من مراحل البناء والتأسيس كانت تركز على عنصر محدد لتستكمل بنيتها التحتية والاقتصادية، وهو ما حدث خلال السنوات القليلة الماضية عندما شهدنا ثورة عمرانية هي الأكبر في العالم، لكن قيادة دبي لم تغفل عن الجوانب الأخرى للنهضة فاستثمرت في الموانئ والمناطق الحرة والسياحة وغيرها من المرافق.

وقال: يجب أن يدرك الجميع كما أشار صاحب السمو إلى أن دبي تمتلك أقوى جهاز مناعي بين مدن العالم، وأن أهم عنصر في هذه المناعة وجودها ضمن دولة عظيمة مثل الإمارات، وهي مع أبوظبي وبقية الإمارات تشكل نموذجا يحتذى للدولة الحديثة والعصرية.

دوبال في المقدمة

أكد عبدالله جاسم بن كلبان الرئيس التنفيذي لدوبال ما تفضل به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم -رعاه الله- بأن الأسوأ من الأزمة المالية التي عصفت بالعالم قد تم تجاوزه في دبي، مبرهنا كلامه بأن القطاع الصناعي وخاصة في دوبال وفي خلال الأزمة استمر في الإنتاج وتحقيق معدلات نمو جيدة جدا.

وأضاف بن كلبان: استطعنا أن نوظف أكثر من 120 موظفا وذلك خلال الأزمة، وأن مشاريعنا الاستثمارية مستمرة حسب الخطة الموضوعة لها ولم تتأثر بأي حال من الأحوال، وكذلك فإننا في دوبال نتوقع بنهاية هذا العام أن يكون هذا العام واحداً من أفضل الأعوام ربحية لدوبال.

وقال إن ما أكده صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، بأن القطاع العقاري ليس المحرك الوحيد لاقتصاد دبي.

مؤكداً بن كلبان بأن مساهمة دوبال في الاقتصاد الوطني لدبي تصل إلى 5% وأن مساهمة دوبال في صادرات دبي تصل إلى 45%.

وذكر بن كلبان بأن قدرة دبي على تجاوز أسوأ مراحل الأزمة يرجع: إلى المرونة والشفافية في نظامها الإداري والمؤسسي، والى التوجيهات الرشيدة لقيادتنا التي استطاعت أن تُدير الأمور بكل حكمة واقتدار، وأن تضع الحلول الأنجع للتحديات الآنية وما قد ينتج عنها من تبعات في المستقبل، بل إن الدولة ممثلة بقيادتها الرشيدة كانت السباقة إلى مواجهة استباقية لأزمة المال التي عصفت بالعالم أجمع.

وفي تعقيبها على كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، قالت سلمى حارب، المدير التنفيذي لعالم المناطق الاقتصادية: لاشك أن المرحلة السابقة قد أثرت على اقتصاد دبي والمنطقة والعالم بأسره، لكن الحيوية التي تتمتع بها دبي والقيادة الحكيمة لصاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم «رعاه الله» قد ساعدت على تخطي الأزمة الاقتصادية التي اكتسحت معظم اقتصاديات العالم الكبرى، وبأقل الخسائر، وإعادة تقييم الخطط والاستراتيجيات بما يتلاءم مع متطلبات المرحلة المقبلة والتغيرات الجذرية التي طرأت على الأسواق العالمية.

و قال المهندس يحيى بن سعيد آل لوتاه نائب رئيس مجلس الإدارة الرئيس التنفيذي مجموعة س. س. لوتاه أن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، نموذج يحتذى به في القيادة عالميا ونجاحه في تحويل الأفكار إلى تنويع الاقتصاد والتميز والمنافسة عالميا غير مسبوق بكل المقاييس. ويفخر كل مواطن بأن قيادة سموه الحكيمة تدفعنا لأن نرقى بتفكيرنا وعملنا وأن نتنافس فيما بيننا لنواكب طموح بلادنا الذي لا حدود له.

مجالس الأعمال

وقالت موتيفيا موليناري المسؤولة بمجلس الأعمال الايطالي في دبي إن ما قاله صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس الوزراء حاكم دبي أمس عن اقتصاد دبي أمر حقيقي. وأكدت إن ما نراه في دبي الآن من نهضة وتطور في جميع المجالات، وليس العقارات فقط، هو ثمرة بنات أفكار قيادتها الحكيمة. ولسوء الحظ إن لم تتجول في دبي وتشاهد حجم التنمية الذي يجري هناك الآن في مختلف المجالات مثل البنية التحتية والقطاع الصناعي مثلا ، فلن تستطيع تكوين فكرة جيدة وكاملة عما أصبحت عليه دبي الآن.

لقد تجولت الأسبوع الماضي مع وفد من رجال الأعمال من ايطاليا في زيارة لمدة 3 أيام إلى دبي وبدأنا الجولة من منطقة جبل علي الحرة إلى مجمع دبي الاستثماري وقطعنا المدينة عبر طريق الشيخ زايد ثم طريق الإمارات إلى قرب الشارقة.

وأضافت إن الوفد توقف في عدة مناطق مثل برج دبي ودبي مول ودبي مارينا والمدينة الدولية وفيستيفال سيتي وجبل علي وطريق الجميرا وديرة والعوير، وأعرب الوفد عن إعجابه بالمشاريع العقارية المقامة ومشاريع البنية التحتية الرائعة في أرجاء المدينة مثل توسيع الطرق والتجميل والتقاطعات والجسور والأنفاق والجسور العلوية.

وقال أحمد بطي أحمد مدير عام جمارك دبي إن ما أكد عليه صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي يعكس مرونة وتنوع اقتصاد دبي وقدراته على التأقلم مع الظروف المختلفة عالميا وإقليما، والسير قدما في تنفيذ مشروعاتها وخططها التنموية، فقد عبرت الإمارة هذه الأزمة بسلام رغم أنها هزت كيانات اقتصادية قوية، وخاصة في الغرب.

وأضاف: مثلما نجحت دبي في التعامل مع أزمات إقليمية ودولية حدثت من قبل واستطاعت تجاوزها، فإنها تثبت من جديد هذه القدرة وهذا الأساس الصلب للاقتصاد. موضحا أن اقتصاد الإمارة متنوع ويقوم على مشاريع مدروسة بعناية ولا يقتصر على قطاع واحد، بل تشكل التجارة والنقل والسياحة والخدمات المالية والبنية التحتية والعقار محاور مهمة لهذا الاقتصاد المرن والمعروف بجاذبيته للاستثمار.

وقال بطي: كجزء من الرؤية الشاملة لحكومة دبي تجاه الأزمة المالية العالمية وكيفية التعامل معها، كانت جمارك دبي فطنة منذ البداية لما يمكن أن تفرزه هذه الأزمة على قطاعات العمل حول العالم، ولهذا سارعت في اتخاذ العديد من الإجراءات الوقائية لتتجنب الآثار المتوقعة أو التقليل منها قدر الإمكان، وهو ما تم بالفعل.

حيث انتهجت الدائرة سياسة التواصل المباشر والمستمر مع العملاء، وقدمت لهم المزيد من الخدمات والتسهيلات الإضافية التي من شأنها الحفاظ على حركة التجارة في الإمارة.

مشيرا إلى أن هذه التسهيلات شملت معاملات البضائع الواردة والصادرة والعابرة، الأمر الذي لاقى قبولا واستحسانا من عملاء الدائرة وزاد من ثقتهم فيها، وحافظت دبي على معدلات الحركة التجارية وموقعها كمحور مهم ورئيسي لحركة التجارة بين الشرق والغرب وكمحور رئيسي لتجارة إعادة التصدير إلى مختلف دول المنطقة.

سياحة عالمية

وقال معين سرحان مدير عام فندق تماني دبي مارينا ان رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي شاملة وكاملة ونحن في القطاع السياحي نستمد رؤيتنا من رؤيته ونتطلع للانتشار عالميا والتوسع اقليميا ودوليا والعين مفتوحة والفريق يعمل بلا كلل ولا ملل لتحقيق ذلك وبالنسبة لما اثاره سموه من تأكيد على الشركات المحلية وعالميتها خصوصا في مجال السياحة فهذا موضوع مهم للغاية بعد ان صنّفت دراسة جديدة دولة الإمارات بين أهم ثلاث دول من المتوقع أن تصبح من أهم الوجهات السياحة في العالم.

وتقوم دراسة «كاونتري براند إندكس» بقياس قوة العلامة التجارية كوجهة سياحية في 102 بلد حول العالم. وقد استخدمت الدراسة دبي كمثال على أهمية العلامة التجارية لبلد ما في جذب السياح، وجاء في الدراسة: «الإمارات هي مثال جيد عن الأمة البصيرة التي نجحت في الترويج لنفسها على الرغم من عدم جاهزية البنية التحتية فيها.

وقد نجحت دبي في جذب اهتمام السياح العالميين والمستثمرين عن طريق التعريف بنفسها على أنها البلد المليء بالأعاجيب والمشاريع الخلابة، والفنادق الفاخرة وأساليب الراحة العصرية في جو عالمي في الشرق الأوسط». وقد دعا التقرير جميع الدول للتعلم من درس الإمارات في التسويق لنفسها كوجهة سياحية. وليس هذا وحسب فقد وصل سحر قمة التسويق السياحي إلى مكانة عالمية مع اختيار دبي لدعم هذه الفعالية وطلبها استضافة القمة العام المقبل2010، واستقطبت القمة اهتماماً عالمياً بعد الإعلان عن مكان استضافة هذه الفعالية وهو فندق أوتومان بالاس من ريكسوس المميز في جزيرة النخلة، دبي.

وقال غسان العريضي الرئيس التنفيذي لشركة ألفا للسياحة « ألفا تورز» ان الكل يعرف رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد ،حفظه الله، وهو صانع السياحة في دبي ويريد ان تكون دبي هي الوجهة الأولى في السياحة عالميا، وبفضل الأدوات التي صنعها ومنها الشركات ذات الطابع العالمي مثل طيران الإمارات او مجموعة جميرا وألفا تورز وغيرها الكثير .

بالإضافة إلى المشاركات الواسعة في المعارض والفعاليات العالمية والتي تصل الى اكثر من 45 فعالية عالمية تبرز مكانة الإمارة في العالم، ولنا الشرف أن نسهم مع الكل في ذلك، واعتقد أن السياحة تلعب دوراً كبيراً لتظل دبي الأولى عالميا والوجهة المطلوبة دائما وستظل ضمن العشرة الكبار والأوائل، فالسياحة أصبحت الآن هي التي تضم أكبر عدد من العاملين أكثر من القطاعات الأخرى، ولدينا عدد كبير جداً من المؤسسات التي تنضم تحت لواء السياحة بحيث أصبحت الآن تمثل الدخل الكبير والذي يعادل 3 مرات من الدخل النفطي.

وقال عبد الجبار الصايغ رئيس مجلس إدارة شركة نور كابيتال ان التكامل والتلاحم الكبير بين إمارات الدولة وخصوصا ابوظبي ودبي كان له دور كبير في عبور الأزمة وكان من العوامل الرئيسية التي ساعدت على صمود دولة الإمارات في مواجهات الاثار السلبية الكبيرة للازمة المالية العالمية التي زلزلت اقتصادات العديد من دول العالم. وأضاف إن الفوائض المالية بالدولة التي تكونت في فترة الارتفاع الكبير في أسعار النفط عالميا قبل اندلاع الأزمة المالية العالمية وحسن إدارة واستغلال هذه الفوائض التي تركز الجانب الأكبر منها في إمارة ابوظبي أدى إلى زيادة الثقة في الاقتصاد الوطني وعزز من متانة الوضع الاقتصادي خصوصا فيما يتعلق بالجدارة الائتمانية.

واوضح الصايغ انه رغم اثار الازمة المالية العالمية على معظم اقتصادات العالم ظل التصنيف الائتماني لدولة الامارات جيدا جدا في احرج فترات الازمة مما اعطى انطباعا جيدا وادخل الثقة في نفوس القائمين على المؤسسات المالية والمصرفية وتولدت لديهم قناعة بقدرة الامارات على تجاوز الازمة دون مشاكل كبيرة.

تناغم وتنسيق

من جانبه قال صالح عمر عبد الله مدير فرع معهد الإمارات للدراسات المصرفية والمالية في ابوظبي ان التناغم بين السياسات الاقتصادية الاتحادية والمحلية خلال الازمة المالية شكل نموذجا يحتذى به على كافة الاصعدة، مشيرا الى ان التنسيق بين الحكومة الاتحادية والحكومات المحلية ساهم بدرجة كبيرة في الخروج من الازمة المالية العالمية بنجاح وبشكل سريع.

محركات الاقتصاد

رجل الأعمال أحمد بن حسن الشيخ : كلمات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي هي ترجمة صادقة للواقع الذي تعيشه دبي، فقد قال سموه ان القطاع العقاري ليس المحرك الوحيد لاقتصاد دبي وهذا ما نلمسه في واقع الإحصائيات حيث ان مساهمة القطاع العقاري في إجمالي الناتج المحلي للدولة لم تتجاوز 19 % في 2008 في حين أن مساهمة التجارة في إجمالي الناتج المحلي لدبي كانت بنسبة 34 % .

هذا من ناحية هناك أيضا القطاع السياحي فلو نظرنا على مستوى العالم فسنرى أنه حدث انخفاض في تعداد السياح في دول العالم خلال الأزمة المالية العالمية الراهنة بينما نرى أن هناك زيادة في تعداد السياح المتدفقين على دبي بنسبة 5 % خلال الستة أشهر الأولى من هذا العام طبقا لإحصائيات دائرة السياحة وهذا مؤشر مهم على الأداء الجيد للقطاع السياحي في دبي.

أما على مستوى قطاع التجارة فحركة الاستيراد والتصدير لم تنخفض واستمرت على المستويات التي كانت عليها قبل الأزمة وهذا كله واقع تراه العين قبل سماعه، فالتعامل مع الشركات المحلية في دبي والزائر المستمر لدبي والمقيم على أرض دبي يرى هذا واقع الحال في دبي.

اليوم نحن نتحدث عن اقتصاد متكامل للإمارات، وتكامل اقتصاد الإمارات يبدأ من ترابط الزوايا المختلفة في كافة أنحاء الإمارات، وفي السابق عندما كان ارتفاع النمو الاقتصاد لدبي إيجابيا كان ذلك يؤثر بشكل إيجابي على كافة إمارات الدولة واليوم عند رؤية اقتصاد أبوظبي ينمو بنسبة أكبر مقارنة بباقي إمارات الدولة فهذا بالنسبة لنا أمر يثلج صدورنا لأن الخير سيعم باقي إمارات الدولة وبالتالي سيكون النمو الاقتصادي الإجمالي للدولة إيجابيا وهو مغاير لنمو اقتصادات الدول المتقدمة والتي نمت خلال هذا العام بالسالب بفعل الأزمة المالية العالمية الراهنة.

قاو يوتشن القنصل الصيني في دبي: نحن نشاطر صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي ثقته الكبيرة في قدرة الإمارات على تجاوز الأزمة الراهنة ، لقد تأثرت الإمارات كغيرها من دول العالم الأخرى بالأزمة المالية العالمية الراهنة.

ولكن كان حجم تأثرها بالأزمة أقل بكثير مقارنة بدول أخرى في العالم فاقتصاد الإمارات اساسه متين فهناك الثروة النفطية التي تمتلكها الإمارات والتي تلعب دورا مهما في الحفاظ على اقتصاد الإمارات في مواجهة الأزمات، ولا ننسى أن الإمارات كانت قد اتخذت العديد من التدابير والإجراءات الملائمة لتجاوز تداعيات الأزمة الراهنة سواء على مستوى الدولة أو على مستوى كل إمارة.

هناك علاقات اقتصادية متكاملة ما بين الصين والإمارات وبالرغم من الأزمة المالية العالمية مازالت الشركات الصينية تتدفق على دبي لاستكشاف الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في دبي، وهنا نؤكد على أهمية تضافر الجهود الإماراتية الصينية لتجاوز الأزمة المالية الراهنة.

لقد حقق الاقتصاد الصيني رغم الأزمة الحالية نموا بنسبة 9 .8 % في الربع الثالث من هذا العام الحالي 2009 وهناك مؤشرات على نمو الاقتصاد الإماراتي أيضا وهذا يؤكد على قدرة البلدين على تجاوز الأزمة المالية العالمية الراهنة والتي يعيش العالم تداعياتها اليوم.

تكامل

محمد سالم المشرخ عضو غرفة تجارة وصناعة الشارقة : اقتصاد الإمارات قوي في الأساس لأنه يعتمد على سلعة يحتاجها العالم وهي النفط ونحن في الإمارات لدينا إنتاج هائل واحتياطات ضخمة من النفط وهذا بالطبع يقلل من أية صدمة اقتصادية قد تحدث في الإمارات، الاقتصاد الإماراتي اقتصاد متكامل فكل إمارة تكمل الأخرى.

وإذا كان العالم متأثرا بالأزمة فالإمارات هي الأخرى متأثرة بها ولكن بصورة أقل بسبب أنه يوجد لدينا دخل يومي ثابت من البترول.

قال رؤساء ومديرو الدوائر المحلية برأس الخيمة إن الخطاب الذي أدلى به صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي أمس يعبر عن متانة اقتصاد الإمارات بصفة عامة ودبي بصفة خاصة وحيوية الاقتصاد الوطني الذي تجاوز أسوأ مفاصل الأزمة الاقتصادية الأخيرة.

قطاعات حيوية

وقال مبارك علي الشامسي رئيس دائرة بلدية رأس الخيمة إن خطاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد جاء في الوقت المناسب ليعبر عن الخطوات الايجابية التي سارع قادتنا لاتخاذها مع بداية الأزمة المالية العالمية والتي نجحت في الحد من تأثيرات الأزمة التي طالت العديد من القطاعات الحيوية لاقتصادات الكثير من دول العالم خاصة في أوروبا والولايات المتحدة الأميركية، وما طرحه سموه يعبر عن متانة وقوة اقتصادنا المحلي وقدرته على الوقوف في وجه مثل هذه الأحداث العاصفة.

وقال الدكتور حسن العلكيم مدير دائرة التنمية الاقتصادية برأس الخيمة الاقتصاد المحلي لقي من الدعم والتحفيز ما أعانه على تخطي محنة العصر المالية وان ما جاء في خطاب صاحب السمو نائب رئيس الدولة يعبر عن القوة الهائلة والتنافسية العالية لاقتصادنا المحلي الذي يعتمد على موارد عديدة فإلى جانب قطاع البترول في مقدمتها الصناعة والسياحة والتجارة، وأي مراقب يستطيع أن يلحظ التحسن الايجابي الكبير في كافة القطاعات الاقتصادية ومنها سوق الأسهم، وأسعار النفط، وتوقع العلكيم أن تكون بداية العام المقبل هي نقطة انطلاقة جديدة لكافة القطاعات الاقتصادية بالدولة، كما توقع أن تجد السندات المزمع طرحها من قبل حكومة دبي إقبالا دوليا منقطع النظير للمتانة والقوة والثقة الكبيرة التي يتمتع بها اقتصاد الإمارة.

وأشاد الدكتور عبد الرحمن الشايب النقبي مدير عام غرفة تجارة وصناعة رأس الخيمة بخطاب صاحب السمو الشيخ محمد الذي جاء تعبيرا عن الواقع والتحسن الكبير في قطاعات كثيرة تأثرت بالأزمة المالية في السابق، لافتا إلى أن أهم ما يميز أي اقتصاد في العالم هو قدرته على التكيف والتعامل مع الأزمات العالمية، فكثير من دول العالم بحثت عن كيفية الاستفادة من هذه الأزمة في إعادة التخطيط وتسريع وتيرة بعض المشروعات للاستفادة من انخفاض الأسعار الذي صاحب الأزمة.

وقال الدكتور خاطر مسعد رئيس هيئة الاستثمار برأس الخيمة إن خطاب صاحب السمو الشيخ محمد جاء تعبيرا عن نجاح الآليات التي وضعتها الدولة للتعامل مع الأزمة المالية التي نشأت في الخارج وانعكست آثارها السلبية على العالم اجمع بما فيه منطقتنا العربية، وليس هناك ادنى شك في أن قوة الدول تقاس بحجم الانجازات والنهضة التي حققتها على أرض الواقع وقدرتها كذلك على تذليل الصعاب والتعامل مع الأزمات مهما كان حجمها، وهذا يعطي الدول قوة إضافية تتمثل في قوة الفكر واستيعاب أي ظروف آنية.

أحمد الطاير:

مرحلة جديدة ومهمة للاقتصاد الوطني

أكد احمد حميد الطاير رئيس مجلس إدارة مجموعة الإمارات دبي الوطني ان كلمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد تؤسس لمرحلة جديدة في الاقتصاد الوطني بعد ان تجاوزت الإمارات الازمة العالمية بفضل حكمة ورؤية قيادتها الرشيدة والحكيمة. وقال ان هذه المرحلة الجديدة قائمة على مجموعة من الأسس والعناصر في الاقتصاد الوطني تتمحور في البنية الأساسية المتطورة من اتصالات وطرق وفنادق وكهرباء ومطارات وموانئ ومركز مالي يمكنه جذب الكثير من الشركات والاستثمارات من الشركات العالمية بما يحمله من قانون خاص.

واكد الطاير ان وحدة الإمارات والترابط والتكامل فيما بينها يعد اساس التقدم والازدهار في الاقتصاد الوطني.

وأوضح ان الشريحة الثانية من برنامج السندات الذي اطلقته حكومة دبي يحظى باقبال كبير من قبل الشركات والمؤسسات المحلية والعالمية نظرا لضمانها من قبل حكومة دبي لافتا الى ان المؤسسات والشركات الحكومية في دبي استطاعت تسديد كافة التزاماتها الخارجية بنجاح وفي اوقاتها المحددة مثل هيئة كهرباء ومياه دبي ودائرة الطيران المدني بل ان انها حصلت على المزيد من التسهيلات لتطوير وتحديث خططها واستكمال الجزء المتبقي منها.

شارك في التغطية: كفاية اولير ـ محمد عبد الرشيد ــ عبد الفتاح منتصر - محمد بيضا ــ محمد صلاح