ثمن رؤساء دوائر حكومية وشركات استثمارية وطنية وعربية وأجنبية المضامين السياسية والاقتصادية والاجتماعية الفذة التي تجسدت في كلمة شاملة ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي «رعاه الله» على المشاركين في المؤتمر الاستثماري الذي نظمته ميريل لينش وبنك اوف أميركا أمس بدبي. ووصفوها بأنها خير محفز للمستثمرين وللقطاع الاستثماري.

وقالوا في تصريحات لـ «البيان» بأن سموه بعث برسائل قوية وواضحة وبليغة حققت هدفين: الأول تكفّل بلجم الأفواه والتخرصات والتأويلات المنافية للحقيقة التي تتداولها بعض وسائل الإعلام الأجنبية تحقيقاً لغايات ضيقة ومكشوفة تجادل بعلاقة ابوظبي ودبي والوضع الاقتصادي للأخيرة. أما الهدف الثاني من تلك الرسائل فقد بشرَّ بحجم الفرص الاستثمارية التي يعج بها السوق برغم الأزمة المالية مدعومة ببنية تحتية متطورة ومشاريع نوعية مميزة وانفتاح على النمو المستمر في قطاعات التعليم والصحة والتقنية والصناعة والمال والعقارات في كل إمارات الدولة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

سفينة واحدة... ثمن مدير عام دائرة أراضي وأملاك دبي سلطان بطي بن مجرن المضامين الفذة التي جسدها خطاب صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، ووصفه بأنه يلجم الأفواه التي تتحدث بغير وجه حق أو بعيداً عن الحقيقة عندما تتناول علاقة ابوظبي ودبي. وشدد بن مجرن على أن سموه عندما قال «ليس هناك دبي وأبوظبي.. نحن واحد» فذلك يؤكد حقيقة أن الأمارات في مركب واحد، لا فرق فيها بين دبي أو ابوظبي أو الشارقة أو عجمان أو أي إمارة إماراتية أخرى، والكل فخورون وماضون في مسيرة الازدهار بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. وأضاف بن مجرن بأن بعض وسائل الإعلام استغلت الأزمة العالمية لنشر الشائعات والأقاويل في محاولة يائسة وبائسة لنسف الحقائق على ارض الواقع الإماراتي. ولفت إلى أن برج دبي الأطول في العالم يقع في الإمارات ولا يقع في دبي وحدها وعندما نتحدث بزهو عن مشاريع البنية التحتية الضخمة في ابوظبي فإنما هي احد محركات الاقتصاد ونموه في الإمارات وليس في أبوظبي وحدها. وأشار بن مجرن إلى أن كلام سموه من أن القطاع العقاري ليس المحرك الوحيد لاقتصاد دبي، فهو حقيقة يعرفها جميع المهتمين بعلوم الاقتصاد. فحتى ينمو الاقتصاد في مدينة أو إمارة أو دولة ما فذلك لا يعني أن يشهد نموا في السوق العقاري وحسب. بل إن ذلك يستدعي تطورا في البنية التحتية والتشريعية ونموا في فعاليات اقتصادية كالتصدير وإعادة التصدير والتجارة الخارجية والسياحة والقطاع المالي. وهذه كلها حدثت بشكل شامل في دبي ولم تحدث بطريقة منفصلة بل تناغمت جميعها لتشكل في النهاية معزوفة النمو الاقتصادي في الإمارات كلها.

فخر واعتزاز... من جهته قال هشام القاسم، الرئيس التنفيذي لمجموعة وصل ومؤسسة دبي العقارية: إن الكلمة الشاملة التي ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، تبعث على مشاعر الفخر في صدور كل الإماراتيين وكل المقيمين على أرضها الطيبة الكريمة. فسموه كان حريصاً على غلق الأفواه المتقولة زوراً على دبي وابوظبي. وأسعد كل الإماراتيين بقوله: أريد أن أقول لمن يجادلون بشأن دبي وأبوظبي أن يصمتوا».لأن من لا يفهم عليه أن يتحرى الأمر بنفسه قبل أن يتحدث». وأضاف القاسم: إن سموه نأى بالإمارات بعيداً عن تخرصات أولئك المتصيدين في الماء العكر مشدداً على أننا «ندعم بعضنا البعض عندما تكون هناك حاجة لذلك». وأكد القاسم أن سموه قطع الطريق تماماً وبشكل نهائي على من يريد النيل من التجربة الاماراتية الناجحة بقوله «ان العلاقات بين أبوظبي ودبي يجب ألا تكون محل نقاش مضيفا: إن الإماراتيين أسرة واحدة».

ثقة كاملة... من جهته قال رجل الأعمال الدكتور احمد سيف بالحصا رئيس جمعية المقاولين بالدولة: إن صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله دحض بكلامه البليغ والصراحة المتناهية والشجاعة كل الشائعات التي تكاثرت على نحو يتفق مع المصالح الضيقة لمروجيها. وأضاف بالحصا: «لا نشعر بالأسف على من وقعوا في زيف ادعاءاتهم وهم يرون رمزاً بارزاً وحكيماً من رموز الإمارات يتحدث بشفافية غير مسبوقة عن كل ما لا يتجرأ الآخرون غير تناقله همساً». وأشار بالحصا إلى أن سموه رسخ في الأذهان حقيقة أن الأزمة المالية العالمية لم تعرقل طموحات دبي، وان الإمارة تجاوزت أسوأ مراحل التباطؤ الاقتصادي، فهي قوية لأنها تنتمي إلى الإمارات القوية باقتصادها المتماسك والذي خرج متعافياً من آثار الأزمة العالمية بشهادة البنك الدولي. ولفت بالحصا إلى أن كل أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها المعطاء يؤمنون بما قاله سموه وثقته الكاملة في قدرة دبي على العمل في السوق العالمية.

وأكد بالحصا أن سموه أثلج الصدور بهذه الكلمات البليغة المفعمة بالتحفيز للوصول إلى الأهداف المرسومة بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله. وتساءل بالحصا عما سيقوله المغرضون عندما يطالعون أخبارا تتحدث عن تأجيل مشاريع في احدى الولايات الأميركية أو المملكة المتحدة فهل سيفهمون ويروجون لقرب انهيار تلك الاقتصادات العالمية؟

ولفت بالحصا إلى أن سموه لم ينطق بغير صوت المنطق والعقل عندما أشار إلى أن الأزمة العالمية كانت فرصة لالتقاط الأنفاس ومراجعة ما حولنا كي نعضد المسار ونبتكر المزيد من الفرص الكفيلة بتحقيق الرفعة لهذا البلد العربي المنفتح على العالم بالمعرفة والتسامح والحكمة والنمو الاقتصادي.

بنيان مرصوص

من جهته قال رجل الأعمال سالم الموسى رئيس مجلس الإدارة والرئيس التنفيذي لفالكن سيتي أوف وندرز، بأن كلام صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله، يبعث على الفخر والاعتزاز بالانتماء لهذا الوطن الماضي في اداء رسالته الحضارية بقيادة صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله.

واضاف: إن سموه قطع الطريق نهائياً على المتصيدين عندما اكد ان الامارات واحدة كالبنيان المرصوص. ولفت الموسى إلى ان دبي تأثرت كما تأثر العالم بالأزمة الاقتصادية وانعكست مساوئ المضاربة على من قام بها و خاصة في السوق المالي والعقاري، ونفدت مدخراتهم على حساب إهمالهم لشركاتهم نتيجة دخولهم الأسواق مضاربين من أجل الربح السريع. وذلك لا يعني ان نصف المدينة بانها تواجه تحديات لا يمكن التغلب عليها.

واشار الموسى الى ان الدولة لم تتأخر في تحفيز الاقتصاد وحمايته من آثار الأزمة العالمية بل سبقت دول المنطقة الى ذلك، فلم نسمع بانها تحركت في ابوظبي وحدها او في دبي وحدها او بشكل منفرد في أي امارة لوحدها بل كان التحرك شاملا لكل مساحة الوطن.

فقد قامت الحكومة بدعم الاقتصاد ومساعدة المؤسسات والشركات في تذليل تكاليف إنشاء وإقامة الشركات والمؤسسات مما جعل للمستثمرين عاملا قويا للاستثمار وتحريك عجلة زيادة المدخرات ورجوع السيولة الى حالتها الطبيعية.

واكد الموسى أن دبي قطعت شوطا طويلا في معالجة الأزمة.

كما اهتمت بالمستقبل لتحريك عجلة التنمية وإيجاد فرص العمل على اختلافها وحركة البناء والعمران والتطوير في جميع المجالات حتى يكون هناك عمل يحذوه أمل، وسوف تكون الفترة المقبلة متميزة بالعطاء وتذليل كل صعب من قيادة رشيدة متميزة وما علينا إلا أن نمد أيدينا ونعمل بكل إخلاص وتفان من أجل قيادتنا و بلادنا وأجيالنا.

الأسوأ وراءنا

ثمن محمد علي الهاشمي رئيس مجلس إدارة زعبيل للاستثمار المضامين البليغة التي جاءت على لسان كلمة شاملة ألقاها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي رعاه الله على المشاركين في المؤتمر الاستثماري الذي نظمته ميريل لينش وبنك اوف أميركا أمس بدبي، وقال الهاشمي إن سموه بعث بالمزيد من إشارات الطمأنينة الواضحة الى القطاع الاستثماري عبر كلمات بسيطة وعميقة تستند الى معطيات الواقع الذي فشل اصحاب النوايا السيئة في دفنها إلا وهي حقيقة أن «الاسوأ قد مر وان دبي أصبحت الان في مركز جيد».

وأضاف الهاشمي بأن كلمة سموه أسقطت ذرائع مروجي «تعرض اقتصاد دبي للضرر الشديد من جراء أزمة الائتمان العالمية والتراجع الحاد في أسعار النفط»، بتأكيد سموه على ان المرحلة الحالية والمستقبلية حبلى بالفرص الاستثمارية برغم آثار الأزمة والتي قل نظيرها في الأسواق العالمية.

واوضح الهاشمي بأن البعض يسقط في مستنقع التحليل غير العملي او المنطقي او حتى الأخلاقي عندما يربط آثار الأزمة بما يعتقده نهاية طفرة استمرت ست سنوات في السوق العقاري جاعلا من الأخير مختصراً للاقتصاد. لذلك فإن سموه قد أصاب كبد الحقيقة عندما قال إن القطاع العقاري ليس المحرك الوحيد لاقتصاد دبي «هذا غير تأكيد سموه على ان الشريحة الثانية من برنامج سندات دبي الذي تبلغ قيمته 20 مليار دولار ستجتذب مكتتبين وستستخدم في تسوية الالتزامات المستقبلية للإمارة، فهل هناك شفافية أكبر من تلك الشفافية التي وسمت كلام سموه».

متابعة ـ مشرق علي حيدر