ذكرت هيئة الإذاعة البريطانية (بي بي سي) أن ممرضة بريطانية من مدينة ليدز، توفيت في ظروف غامضة في السعودية في العام 1979 ،سيتم تشييع جثمانها أمس بعد الاحتفاظ بجثتها في المشرحة مدة 30 عاماً. ولقيت هيلين سميث حتفها أثر سقوطها من شرفة شقة خلال حفلة في مدينة جدة السعودية في مايو 1979 وكانت في الثالثة والعشرين من العمر، لكن والدها رفض دفنها،ا إلى أن يتم اثبات أنها قُتلت ولم تلق حتفها قضاءً وقدراً.

وقالت (بي بي سي) إن جثة هيلين ظلت في المشرحة منذ العام 1979، وهي أطول فترة يتم خلالها الاحتفاظ بجثة ميت في بريطانيا، غير أن والدها رون البالغ من العمر 83 عاماً غيّر رأيه بعد تلقيه رسالة من زوجته السابقة دعته فيها إلى دفن ابنتهما، طالما هما على قيد الحياة.

واضافت أن هيلين لقت حتفها مع رجل هولندي بعد سقوطهما من شرفة شقة في مدينة جدة السعودية في مايو 1979، وخلصت التحقيقات التي اجرتها الشرطة السعودية إلى أنهما سقطا من الشرفة بينما كانا في وضع حميم.

وقالت (بي بي سي) إن رون، الشرطي السابق، رفض رواية الشرطة السعودية وزعم بأن الأسباب الحقيقة لوفاة ابنته حجبتها المؤسسة البريطانية وعلى أعلى المستويات، بعدما اعلنت الشرطة البريطانية من قبل أنها لن تتخذ أي اجراء في القضية من دون بروز دليل.