دشنت معالي الدكتورة ميثاء سالم الشامسي وزيرة دولة رئيس مجلس ادارة صندوق الزواج امس فعاليات الحملة الاعلامية الثالثة للصندوق والتي تستمر شهرا تحت شعار «نحو اسرة مستقرة».

واكدت معالي الوزيرة خلال المؤتمر الصحفي الذي عقدته بقاعة الافراح بالمشرف بابوظبي بحضور محمد غالب الحكيمي مدير ادارة التوجيه والارشاد الاسري بالصندوق والدكتور بسيوني حمادة المستشار الاعلامي بالصندوق اهمية الاستقرار الاسري في الامارات وموقعه كأحد اهم القضايا المجتمعية التي تمثل مجالا مشتركا وغاية سامية يجب ان تتعاون كافة مؤسسات المجتمع الحكومية والخاصة والاهلية من اجل بلوغها.

وقالت ان الاسرة الاماراتية تعيش اليوم في ظل بيئة ثقافية واعلامية مفتوحة ومغايرة لما تعودت عليه في الماضي والشباب هم الجمهور المستهدف من هذه الحملة وكل حملات الصندوق تعد امامهم مصادر الثقافة واساليب الترفيه وتغيرت انماط القيم وتزايدت معدلات نمو الاسرة على حساب الاسرة الممتدة التي كانت تجمع العائلة بكل ما تعنيه من تواصل بين الاجيال وتعزيز لقيم واخلاقيات وروح الجماعة المتماسكة.

واضافت ان الصندوق نجح في تخفيض نسبة الطلاق بين المستفيدين من المنح المالية وبرامجه وانشطته الي نحو نصف بالمائة نتيجة البرامج التوعوية التي ينظمها لهم قبل الزواج وبعده لضمان تمكين الاسر الجديده من النجاح والتميز في حياتهم الجديدة.

مؤكدة ان قيادتنا الرشيدة ممثلة في صاحب السمو رئيس الدولة وصاحب السمو نائب رئيس الدولة يدعمان الصندوق من اجل العمل على تخفيض نسبة الطلاق على مستوى الدولة وليس بين المستفيدين من الصندوق فقط ومن اجل تحقيق هذا الهدف يعمل الصندوق حاليا بالتعاون مع وزارة العدل والهيئة العامة للشؤون الاسلامية والاوقاف من اجل وضع برامج توعوية وتنفيذية لتخفيض معدل الطلاق بالدولة .

واشارت معالي الوزيرة الى ان الصندوق يسعى من خلال الحملة الثالثة لايصال رسالة واضحة لشباب الامارات تدفعهم الى التمسك بقيمنا وتراثنا الاصيل وتعزز لديهم المفاهيم الصحيحة لبناء الاسرة وتنشئة الاطفال واحترام الزوجة وغيرها من المفاهيم التي تؤسس لحياة اسرية آمنة مستقرة بعيدة عنا لمغالاة والاسراف في كافة ما يتعلق بالحياة الزوجية.

واوضحت ان الصندوق سينظم عرسا جماعيا للنساء فقط خلال العام المقبل فيما ستبدا حملة التوعيه بالفكره خلال الشهر الجاري لتشجيع النساء علي المشاركه في الاعراس الجماعية، مشيرة الى الصندوق خلال السنوات السابقة اقام ألاالاعراس الجماعية للرجال فقط دون حضور النساء حفاظا على العادات والتقاليد التي تدعو لعدم الاختلاط بين الجنسين في الافراح.

مما يدفع الرجال الى اقامة اعراس اخرى للنساء على نفقتهم الخاصة بتكاليف باهظة اذ ان اعراس النساء اكثر تكلفه مما يحمل رب الاسرة الجديدة اعباء مادية قد تؤثر على الاستقرار الاسري الذي ينشده صندوق الزواج وسنبدأ في اقامة العرس الاول ليضم خمس عرائس فقط خلال العام المقبل الذي سيرى المزيد من الاعراس الجماعية النسائية.

أبوظبي ـ ممدوح عبد الحميد